سليمان محمد العطني يكتب: سمو الأمير.. من حكمة المتنبي يُستضاء القرار

سليمان محمد العطني يكتب: سمو الأمير.. من حكمة المتنبي يُستضاء القرار
سليمان محمد العطني يكتب: سمو الأمير.. من حكمة المتنبي يُستضاء القرار
سمو الأمير.. من حكمة المتنبي يُستضاء القرارسمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ابن مدرسة الفيصل في السياسة والقرار مدرسة الحكمة والرأي ... سمو الأمير حين تتعثر الخطى، وتضيق مساحة الأمل، لا يعود السؤال: ماذا يحدث؟ بل: من يتقدم ليعيد ترتيب المشهد. وهنا، لا يكون الحديث عن منتخب كرة قدم فحسب، بل عن رمزٍ وطني، تختزل فيه مشاعر الناس، وتُقرأ من خلاله صورة الوطن في أعين أبنائه.سمو الأمير،المنتخب اليوم لا يمر بمرحلة عادية يمكن تجاوزها بالانتظار، بل بمرحلة تحتاج قرارًا، يحتاج حضورًا، يحتاج قائدًا يُمسك بزمام اللحظة قبل أن تتسع فجوة التردد. فالتاريخ، كما تعلمون، لا يرحم من يؤجل، ولا يذكر إلا من بادر.وقد قال المتنبي :الرأي قبل شجاعة الشجعانِهو أولٌ وهي المحلُّ الثاني”وهنا تختصر الحكمة الطريق. فالحِلم، والرؤية، والعمل المؤسسي، كلّها قيم عظيمة، لكنها لا تُثمر إذا غاب القرار في لحظة الحاجة إليه. والمنتخب اليوم في تلك اللحظة التي لا تحتمل إلا وضوح الاتجاه.سمو الأمير،إن الركون إلى اللجان في ظرفٍ كهذا قد يطيل أمد المعالجة، ويُشتّت المسؤولية، بينما المرحلة تحتاج إلى قيادةٍ مباشرة، تقرأ المشهد وتتحرك بثقة، وتُعيد الانضباط من حيث اختل والثقة حيث تراجعت.نحن نؤمن أن اللجان تُعين، لكنها لا تقود. أما القيادة، فهي حين تتقدم، تختصر الطريق، وتعيد رسم المسار، وتمنح الجميع وضوحًا لا لبس فيه.ولعل في موروثنا الشعبي ما يعبّر عن هذه الحالة بصدق، حين قيل:"الحاجة اللي تبرطم بالحجاج الضحوكيقلط لها شايبٍ عند الملاقا صبي"أي أن المواقف حين تتعقّد، لا يُديرها إلا من يجمع بين الحكمة والحسم، وروح الشباب التي تجمع بين التجربة والجرأة. وهذا ما نراه فيكم، ونأمله منكم في هذه المرحلة.سمو الأمير،الجماهير لا تنتظر شرحًا بقدر ما تنتظر فعلًا، ولا تبحث عن مبررات، بل عن تصحيح يعيد للمنتخب مكانته وهيبته. فالمنتخب ليس فريقًا عابرًا، بل واجهة وطن، ومسؤولية قيادة.إن التدخل اليوم ليس خيارًا، بل ضرورة تمليها المرحلة،والقرار ليس مؤجلاً، بل مستحقًا الآن،وأنتم، بثقة الجميع، أهلٌ لهذا القرار.د. سليمان محمد العطني Slom1431@
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←