شبح مؤامرة 1998 يخيّم على قمة البرازيل والنرويج في مونديال 2026

شبح مؤامرة 1998 يخيّم على قمة البرازيل والنرويج في مونديال 2026
شبح مؤامرة 1998 يخيّم على قمة البرازيل والنرويج في مونديال 2026
تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية والعربية الليلة إلى ملعب متلايف في نيويورك، حيث تتجدد المواجهة التاريخية والمثيرة بين منتخبي البرازيل والنرويج لحساب دور الستة عشر من نهائيات كأس العالم 2026.هذه المباراة لا تمثل مجرد بطاقة عبور إلى الدور ربع النهائي، بل إنها تصطحب معها إرثًا ثقيلًا من الذكريات الدراماتيكية المشحونة بالجدل، والتي تعيد إلى الأذهان فورًا ما بات يُعرف في الوجدان الكروي العربي بـ "خيانة المغرب" في مونديال فرنسا 1998.تعود فصول القصة إلى ثمانية وعشرين عامًا مضت، وتحديدًا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال 1998، عندما نجح المنتخب المغربي في دك شباك إسكتلندا بثلاثية نظيفة، وكان "أسود الأطلس" على أعتاب تأهل تاريخي ومستحق إلى الدور الثاني.في تلك الأثناء، كانت البرازيل تتقدم على النرويج بهدف نظيف حتى الدقائق العشر الأخيرة من المباراة الأخرى، وهو السيناريو المثالي للمغرب. لكن المنعطف الصادم حدث في ظرف سبع دقائق فقط، حيث انقلبت المباراة رأسًا على عقب واستقبلت الشباك البرازيلية هدفين مفاجئين، جاء ثانيهما من ركلة جزاء نرويجية مثيرة للجدل في الدقيقة السادسة والثمانين، لتفوز النرويج بهدفين لهدف وتتأهل رفقة البرازيل، وسط اتهامات واسعة لـ "راقصي السامبا" بالتواطؤ والتراخي المتعمد لإقصاء الجيل المغربي الذهبي الذي غادر البطولة بالدموع.الليلة، يتجدد الصدام فوق الأراضي الأمريكية في مواجهة تكسير عظام لا تقبل القسمة على اثنين. ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء وهو لا يسعى فقط لتأمين عبوره نحو منصات التتويج، بل لكسر "عقدة نرويجية" أزلية، حيث عجز السامبا تاريخيًا عن تحقيق أي فوز على النرويج في جميع المواجهات السابقة. في المقابل، يتسلح الاسكندنافيون بهدافهم المرعب إيرلينغ هالاند لإعادة كتابة التاريخ وإثبات أن تفوقهم القديم لم يكن وليد الصدفة، لتصبح المباراة صراعًا مفتوحًا بين رغبة البرازيل في الثأر والتخلص من العقدة، وطموح النرويج في تأكيد الهيمنة التاريخية.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←