صلاح.. استقبال الأبطال في البحر الأسود
استُقبل نجم كرة القدم المصرية محمد صلاح استقبال الأبطال الأربعاء من جانب جماهير نادي طرابزون التركي المستعدة لمنحه، وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، تحديًا جديدًا وعقدًا ضخمًا، وذلك بعد تسعة مواسم حافلة بالألقاب مع ليفربول الإنجليزي. وبات صلاح الذي أصبح لاعبًا حرًا منذ انتهاء عقده مع «الريدز» في يونيو الماضي عقب موسم جاء دون مستواه المعتاد مقارنة بالأعوام السابقة، قريبًا من الانضمام خلال الساعات المقبلة إلى نادي البحر الأسود. وكان النجم المصري قد توج مع ليفربول بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز في 2020 و2025 ودوري أبطال أوروبا في 2019. وأعلن طرابزون سبور تنظيم «مراسم توقيع» بحضور الجماهير مساء الخميس في ملعب النادي، بعدما قدّم اللاعب بالفعل على أنه «صفقته الجديدة». وسيوقع الجناح الأيمن عقدًا لمدة موسمين، يتضمن خيار التمديد لموسم إضافي، وسيتقاضى راتبًا سنويًا يبلغ «19.64 مليون دولار» من دون احتساب المكافآت، وفقًا لعدة وسائل إعلام تركية. وحط اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا في مطار أتاتورك بإسطنبول نحو الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي. وظهر صلاح مرتديًا قميص طرابزون سبور الأزرق والعنابي، لدى وصوله ظهرًا إلى المطار حيث كان في استقباله مئات المشجعين المتحمسين للترحيب به، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس، قبل أن يخضع للفحوص الطبية. وقال عبد الكريم يرفان أحد مشجعي النادي لوكالة فرانس برس أمام مطار أتاتورك: «أتيت مباشرة من العمل، فأنا أعمل ليلًا، لكنني مستعد لقضاء ليلة بيضاء أخرى من أجل محمد صلاح»، وذلك بالقرب من لافتة تربط اسم محمد صلاح بعبارة (عطاء من الله)». وفي وقت مبكر من المساء، استقبلته حشود أكبر بكثير في مطار طرابزون، المدينة المحافظة الواقعة في شمال شرق تركيا والمعروفة بالحماسة الكبيرة لجماهيرها. وكان النادي قد ناشد أنصاره عدم الإفراط في استخدام الشماريخ خشية التأثير في حركة الملاحة الجوية. إلا أن آلاف المشجعين الذين احتشدوا في المكان تجاهلوا هذه الدعوات، وأطلقوا إلى جانب الدخان الأحمر ألعابًا نارية مرتجلة وأبواق السيارات والأهازيج الصاخبة، كما رفعوا لافتة كتب عليها: «صلاحم عليكم»، في تحية طريفة للاعب ليفربول وروما السابق. وقال النجم المصري وسط الضجيج عند وصوله إلى طرابزون: «أنا سعيد جدًا... وأتطلع إلى التدرب مع الفريق. أينما ذهبت أفوز، أو أحاول الفوز، بشيء ما وآمل أن نحقق أش