عاجل .. استمرار غياب الحكام الإسبان عن الأدوار الإقصائية في مونديال 2026 .. ما القصة؟
تواصل إثارة الجدل حول غياب الحكام الإسبان عن المباريات الإقصائية في كأس العالم 2026، بعدما خلت تعيينات دور الـ32 من أي حكم ساحة إسباني، في خطوة ربطتها تقارير إعلامية إسبانية باستمرار تداعيات ما يُعرف بـ"قضية نيجريرا".ووفقًا لصحيفة OK DIARIO الإسبانية، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يواصل تقليص حضور التحكيم الإسباني في البطولة، إذ لم يُسند أي لقاء في دور الـ32 إلى الحكم أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز، رغم أنه كان الحكم الإسباني الوحيد ضمن قائمة حكام الساحة المشاركين في المونديال.وكان هيرنانديز قد أدار مباراة البرازيل وهايتي في الجولة الثانية من دور المجموعات، كما شغل مهمة الحكم الرابع في لقاء هايتي وأسكتلندا، إلا أنه غاب عن قائمة حكام الأدوار الإقصائية، وهو ما يضعف فرص ظهوره مجددًا مع اقتراب منافسات دور الـ16.ويُعد هيرنانديز الإسباني الوحيد بين 52 حكم ساحة اختارهم "فيفا" لإدارة مباريات كأس العالم 2026، ضمن طاقم تحكيمي يضم أيضًا 88 حكمًا مساعدًا و30 حكم فيديو (VAR)، يمثلون 50 اتحادًا وطنيًا من مختلف القارات، في أكبر منظومة تحكيمية بتاريخ البطولة.وخلال أول 88 مباراة في النسخة الحالية، لم يحصل التحكيم الإسباني سوى على تعيين واحد فقط في أرض الملعب، تمثل في مباراة البرازيل وهايتي، التي أدارها هيرنانديز بمساعدة خوسيه إنريكي نارانخو ودييجو سانشيز، بينما تولى الحكمان السويسريان ساندرو شيرير وستيفان دي ألميدا مهمتي الحكمين الرابع والخامس.في المقابل، لا يزال الإسباني كارلوس ديل سيرو جراندي يشارك ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو (VAR)، في الوقت الذي يواصل فيه غياب الحكام الإسبان عن إدارة المباريات داخل أرض الملعب.وتربط وسائل إعلام إسبانية هذا التراجع في الحضور التحكيمي بتداعيات "قضية نيجريرا"، التي لا تزال قيد التحقيق، وتتعلق بمدفوعات بلغت 8.4 مليون يورو دفعها نادي برشلونة على مدار 17 عامًا إلى خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام الإسبانية.ورغم انتشار هذا التفسير في وسائل الإعلام، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعلن رسميًا وجود أي صلة بين تعيينات الحكام والقضية، كما لم يصدر أي قرار يؤكد أن غياب الحكام الإسبان يمثل عقوبة، ما يجعل الأمر حتى الآن في إطار التكهنات والتقارير الصحفية، وليس موقفًا رسميًا من "فيفا".