عبدالرحمن بن مساعد.. وسامي.. وتدمير الهلال

عبدالرحمن بن مساعد.. وسامي.. وتدمير الهلال
عبدالرحمن بن مساعد.. وسامي.. وتدمير الهلال
• يصعب أن نبدأ مقالاً، أو حصة دراسية، أو برنامجاً تدريبياً، أو نزرع شجرة في أرض، أو نقيم مناسبة، أو نستقبل ضيفاً، ونودع آخر، أو حتى نحتسي ذات صباحٍ قهوة سوداء، أو نشرب كوباً من الشاي، ، أو نمارس رياضة، أو نتابع مباراة دوريّة، دون أن نستذكر ونتذاكر في كل هذه الزحام من النعم التي تعيشها بلادنا، ونعيشها في كل لحظات حياتنا، وكأن العالم خالٍ من الحروب والفتن، والقتل والفتك، والمؤامرات والتحزبات، لذا لزاماً ونحن نمارس كل ما سبق ـ وأكثر ـ أن نشعر و نُشعر من حولنا بنعمة (الوطن) وأمنه وأمانه، وحسن جوار (سعوديتنا) مع الأشقاء، وعدالتها مع الأصدقاء، ودعواتها العالمية للسلام، إن ما يحدث في بلادنا، سيكون يوماً حديثاً للتأريخ، ونموذجاً إنسانياً، بعقليةٍ سياسيةٍ فذّة، ستتوارث الأجيال في الخليج، والعالمين العربي والإسلامي، وكذلك المنصفين من الغرب الحديث عنه بإعجاب، طرزه قادة محنكون همهم الدين والمواطن والوطن.• ولأن الهلال ممثل وطن أصيل، فيهمنا أن نتحدث عن معاناته النادرة، بعد سنوات العز والمجد والبطولات، فالهلال لم يخفق محلياً ـ فقط ـ فنقول كبوة جواد، وحاله حال بقية الأندية التي تغيب سنوات وتحضر سنة، رغم أنه يختلف بحضوره لسنوات، وعدم تغيبه إلا هذه السنة، في حال لحق الدوري والكأس (آسيا) التي تم التفريط فيها.• الهلال هذه المرة تنازل عن عرش القارة، ليس لسوء (حكّام) عان منهم لسنوات، ولا لضيق ذات يد، وإنما لأنه بدأ يفقد هوية البطل، وبريق ألماس نجمه الساطع، في سماء المواعيد الكبرى.• ويحق للجميع أن يسأل أين مكمن الخلل، وماهي نقطة شرارة الكارثة، التي ألقت بظلالها السوداء على زعيم القارة..؟لذا لن أكون متلوناً، أو عاطفياً، حتى لا أكون متناقضاً، وإنما سأعود لكتاباتي القديمة، وبعد رحيل الأمير عبدالرحمن بن مساعد بالتحديد، وأعيد لكم الداء كما شخصته حينها، والدواء كما وصفته وقتها، رغم أن حديثي حينها كان في عز انتصارات زرقاء، جعلت ما كتبته أشبه بهذرمة، ربما في إعادتها الآن مايجعلها خارطة طريقٍ تنتشل الفريق، وترمم داخله من دمار شامل أصاب كل مفاصل قوته.• فالهلال حينما حقق دوري أبطال آسيا الأولى والثانية، لم يكن نتاج فكر إدارته الحالية آن ذاك ـ مع كل احترامي لهم ـ وإنما لصناعةٍ حبكتها (إدارة بن مساعد) ولجانه، وما تأخير الآسيوية عنهم إلا لأسباب تحكيمية أحد أبطالها المرتشي (نشيمورا)، لذا حينما فكرت الإد
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←