عقب السقوط المدوي أمام السويد.. الاتحاد التونسي يطيح باللموشي ويبحث عن طوق نجاة في المونديال
قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء مهمة المدرب صبري اللموشي على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول، وذلك في أعقاب الخسارة القاسية التي تلقاها "نسور قرطاج" أمام السويد بنتيجة 5-1، ضمن الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.وجاء القرار بعد ساعات قليلة من نهاية المباراة، حيث عقد مسؤولو الاتحاد سلسلة اجتماعات عاجلة انتهت إلى توافق كامل على ضرورة إجراء تغيير فني سريع، في ظل النتائج السلبية التي رافقت المنتخب خلال الفترة الأخيرة، وما صاحبها من تراجع واضح في المستوى الفني.وكشفت تقارير إعلامية تونسية أن مستقبل اللموشي كان محل شكوك داخل أروقة الاتحاد منذ فترة، لا سيما بعد الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب أمام بلجيكا بخماسية نظيفة في مباراة ودية قبل انطلاق كأس العالم، إلا أن المسؤولين فضّلوا الإبقاء عليه ومنحه فرصة أخيرة خلال البطولة العالمية.لكن الخسارة الجديدة أمام السويد، وبالنتيجة ذاتها تقريبًا، دفعت الاتحاد إلى التحرك سريعًا، بعدما رأى أن الأزمة تجاوزت حدود النتائج السلبية لتشمل الجوانب الفنية والإدارية داخل المنتخب.وأشارت المصادر إلى أن عدداً من أعضاء الاتحاد أبدوا خلال الأسابيع الماضية ملاحظات متكررة بشأن إدارة اللموشي للمجموعة، معتبرين أن المنتخب افتقد الانسجام والانضباط اللذين ميّزاه في فترات سابقة، وهو ما انعكس بصورة واضحة على الأداء الجماعي داخل الملعب.وفي إطار البحث عن بديل سريع، يبرز اسم منذر الكبير كأقرب المرشحين لتولي القيادة الفنية بشكل مؤقت حتى نهاية مشاركة تونس في كأس العالم، مستفيدًا من تواجده حاليًا مع بعثة المنتخب في المكسيك بصفته مديرًا فنيًا للاتحاد التونسي لكرة القدم.كما طُرح اسم القائد الدولي السابق وهبي الخزري ضمن الخيارات المطروحة، إلا أن غياب المؤهلات والشهادات التدريبية المطلوبة حال دون إمكانية تكليفه بالمهمة في الوقت الراهن.من جانبه، لا يزال أنيس بوجلبان، المدير الفني للمنتخب الأولمبي التونسي، ضمن قائمة الأسماء المرشحة للمساهمة في الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، غير أن عدم حصوله على تأشيرة دخول إلى المكسيك يمثل عائقًا أمام انضمامه الفوري إلى بعثة "نسور قرطاج".ويواجه المنتخب التونسي موقفًا صعبًا في المجموعة السادسة بعد خسارته الأولى، إذ تنتظره مواجهتان مصيريتان أمام اليابان