عنف وقرارات مثيرة.. مباراة فرنسا وباراجواي الأكثر جدلاً في مونديال2026
في واحدة من أكثر مباريات مونديال 2026 تشنجاً وعنفاً، نجح المنتخب الفرنسي في حجز مقعده بالدور ربع النهائي بعد تجاوزه عقبة منتخب باراجواي بنتيجة 1-0، في لقاء تحول من مباراة كرة قدم إلى ما يشبه "حرب الشوارع" على أرضية ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد". ولم تكن المعركة تكتيكية فحسب، بل أفسدتها التدخلات العنيفة، الاستفزازات المستمرة، والقرارات التحكيمية التي أثارت سخطاً دولياً عارماً.دخل منتخب باراجواي اللقاء بخطة دفاعية محكمة لتقييد حركة النجم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي. ومع عجزهم عن مجاراة الفنيات الفرنسية، لجأ لاعبو أمريكا الجنوبية إلى تكتيكات "الجانب المظلم" لكرة القدم (Dark Arts) لإخراج لاعبي فرنسا عن تركيزهم.شهدت المباراة سلسلة من التصرفات غير الرياضية التي رصدتها عدسات الكاميرات، ومن أبرزها:• محاولة تخريب نقطة الجزاء: قام المدافع جوستافو فيلازكيز بركل وحفر عشب نقطة الجزاء بأقدامه لمحاولة إفساد تسديدة مبابي قبل تنفيذ ركلة الجزاء.• الاعتداءات بدون كرة: تعرض المدافع الفرنسي دايوت أوباميكانو لضربة كوع متعمدة في الضلوع. كما قام اللاعب ماتياس غالارزا بضرب يوليوس كوندي في وجهه بعيداً عن أعين الحكم.• التمثيل والادعاء (الغطس): مارس لاعبو باراجواي، وبخاصة غالارزا، تمثيلاً مبالغاً فيه لخداع الحكم واستفزاز المنافس، وهو ما نجح فيه بالفعل في بعض اللقطات.فضيحة تحكيمية تمنح باراجواي "حصانة" ضد البطاقات :أدار اللقاء الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتشيف، الذي قدم أداءً وُصف بـ "الكارثي"، حيث فقد السيطرة تماماً على مجريات اللقاء وفشل في حماية النجوم. ورغم ارتكاب لاعبي باراجواي لـ 13 خطأً جسيماً (وفقاً لإحصائيات Opta وThe Athletic)، إلا أنهم أنهوا الـ 90 دقيقة بصفر بطاقات صفراء أو حمراء، في مفارقة تاريخية هي الأولى من نوعها لباراجواي في المونديال منذ عام 1998.على الجانب الآخر، عوقب المنتخب الفرنسي الذي كان ضحية العنف بـ 3 بطاقات صفراء نتيجة الاستفزازات والالتحامات العادية.في خطوة نادرة تعكس حجم الإخفاق التحكيمي، منحت صحيفة "ليكيب" الفرنسية الشهيرة الحكم الأوزبكي تقييماً صادماً (1 من 10)، مؤكدة أنه "أفسد المباراة تماماً ومنح حصانة مطلقة لخشونة لاعبي باراجواي".مبابي يكسر الصمود وينفجر تصريحاًجاء إنقاذ فرنسا في الدقيقة 70 عبر ركلة جزاء مستحقة احتسبها الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، إثر عرق