عيسى الجوكم يكتب: تغريدتا ( كحيلان) النصر .. عاصفة أكلت الأخضر واليابس بـ 10 ملايين مشاهدة
لم يكن غياب الأمير فيصل بن تركي، رئيس نادي النصر السابق والملقب بـ "كحيلان"، عن المشهد الإداري الرسمي منذ سنوات، كفيلاً بأن يقلل من تأثير كلماته على الشارع الرياضي السعودي. فبمجرد تغريدتين دونهما عبر منصة "إكس" تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة من الجدل والنقاش الصاخب، معيدةً إلى الأذهان حقبة زمنية صاغ فيها "فيصل بن تركي" تاريخاً جديداً لـ "العالمي".فتيل الأزمة: لا ممر شرفي في حضرة المنافسةبدأت القصة حينما طرحت الجماهير والإعلام تساؤلات حول إمكانية وقوف لاعبي النصر في "ممر شرفي" لتحية الأهلي المتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو تقليد رياضي تتبعة الفرق الأوروبية يُعبّر عن الاحترام للبطل. الأمير فيصل بن تركي، المعروف بصراحته المعهودة ، حسم موقفه بتغريدة مقتضبة تضمنت كلمة واحدة لكنها جاءت حادة وحاسمة، حيث غرد قائلاً عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: "معصي".ثم تبعها بتغريدة أخرى لكنها لم تحوي على أي كلمات حيث اكتفى فيصل بن تركي بالنقطة بين قوسين (.).الكلمات لم تمر مرور الكرام، بل كانت بمثابة "الشرارة" التي أشعلت ردود الفعل.حيث كشف التغريدة أن الأمير فيصل بن تركي مازال الصوت القوي لنادي النصر وان تأثيره طوال الأسبوع الماضي وقبل مباراة النصر مع الأهلي، سحب الضغط الأهلاوي من إعلام وجمهور إليه ، ليبعد الضغط عن فريق النصر ولاعبيه وعن النصر الرسمي، قبل المواجهة التي قد تكون نتيجتها حاسمة في تتويج النصر بلقب الدوري في الموسم الحالي .الأمير فيصل بن تركي نجح في تحويل الإعلام الأهلاوي والجمهور الأهلاوي إلى تغريدة، حيث حققت تغريدته الأولى " معصي" تفاعلات قدر بستة ملايين ،حيث كان يقصد استحالة اقامة ممر شرفي من لاعبي النصر للاعبي الأهلي.كما نجح الامير فيصل بن تركي في إثارة الجدل بالتغريدة الثانية(.) والتي اختلفت تفسيراتها. فالأمير فيصل بن تركي، يرى أن التنافس الرياضي لا يستوجب طقوساً قد يراها البعض "انكساراً" نفسياً للمنافس، خاصة في ظل الصراع التاريخي على الألقاب بين أقطاب الكرة السعودية.انقسام جماهيري: بين "الهيبة" والروح الرياضيةوانقسمت الجماهير السعودية، وتحديداً النصراوية، إلى تيارين عقب هذه التصريحات:1. تيار التأييد: رأى قطاع واسع من جماهير النصر أن تصريح الأمير يمثل "هيبة النادي" وعنفوانه. واعتبروا أن "كحيلان" ما زال يقرأ نبض المدرج الذي لا يقبل بتقديم تنازلات معنوية للمن