غيماريش يُعيد البرازيل لخطايا ركلات الجزاء المونديالية أمام النرويج

غيماريش يُعيد البرازيل لخطايا ركلات الجزاء المونديالية أمام النرويج
غيماريش يُعيد البرازيل لخطايا ركلات الجزاء المونديالية أمام النرويج
سجلت مباراة البرازيل والنرويج الجارية الليلة على ملعب متلايف في نيويورك، ضمن دور الستة عشر لكأس العالم 2026، حدثاً رقمياً نادراً وتاريخياً أعاد صياغة سجل "السامبا" مع ركلات الجزاء طوال تاريخ المونديال، بعدما أهدر لاعب الوسط برونو غيماريش ركلة جزاء مبكرة في الدقيقة الرابعة عشرة من الشوط الأول.وجاء إهدار غيماريش ليرفع الحصيلة الإجمالية للركلات الضائعة في تاريخ البرازيل المونديالي (خلال الوقتين الأصلي والإضافي) إلى 4 ركلات فقط من أصل 14 ركلة تحصل عليها الفريق عبر العصور.وفجّر هذا الإخفاق مفاجأة رقمية بكسره صياماً برازيلياً عن إهدار ركلات الجزاء في نهائيات كأس العالم دام لأربعين عاماً كاملة، وتحديداً منذ القرن الماضي، لتنضم ركلة الليلة إلى قائمة الخطايا التاريخية المحدودة لأساطير السامبا.ويُعيد هذا الإهدار ترتيب الدفاتر القديمة للكرة البرازيلية؛ حيث افتتح فالديمار دي بريتو هذه اللعنة في مونديال 1934 أمام إسبانيا كأول ركلة ضائعة في تاريخ كأس العالم بالكامل، وتبعه الأسطورة بيليه بإهدار الركلة الثانية أمام بلغاريا في مونديال 1966، قبل أن يلحق بهما الملك زيكو بركلته التاريخية الشهيرة التي تصدى لها حارس فرنسا في ربع نهائي مونديال 1986، ليبقى السجل البرازيلي نظيفاً تماماً من الإهدار حتى جاءت موقعة النرويج الليلة لتدون الاسم الرابع في القائمة السوداء.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←