فرنسا تفرض هيمنتها الهجومية في المونديال.. ومبابي يقود "الديوك" لعصر ذهبي جديد

فرنسا تفرض هيمنتها الهجومية في المونديال.. ومبابي يقود "الديوك" لعصر ذهبي جديد
فرنسا تفرض هيمنتها الهجومية في المونديال.. ومبابي يقود "الديوك" لعصر ذهبي جديد
كشفت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية عن التحول الكبير الذي طرأ على القوة الهجومية لمنتخب فرنسا خلال مشاركته في كأس العالم 2026، معتبرة أن "الديوك" باتوا القوة الهجومية الأبرز في تاريخ البطولة الحديثة، متفوقين على منتخبات كبرى اعتادت الصدارة مثل البرازيل وألمانيا.وتؤكد الصحيفة أن المنتخب الفرنسي يعيش مرحلة هجومية استثنائية بقيادة جيل ذهبي يتقدمه كيليان مبابي، إلى جانب عثمان ديمبيلي ومايكل أوليسي، بالإضافة إلى عناصر شابة وفعالة مثل برادلي باركولا وديزيريه دوي، وهو ما انعكس على تسجيل الفريق 13 هدفًا حتى الآن في النسخة الحالية، ليعتلي صدارة أقوى خطوط الهجوم في المونديال.لكن هذا التفوق، بحسب التقرير، ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمشروع هجومي طويل الأمد بدأ منذ أكثر من عقد، حيث سجل المنتخب الفرنسي 53 هدفًا في بطولات كأس العالم منذ نسخة 2014 وحتى النسخة الحالية، ليكون الأكثر تسجيلًا خلال هذه الفترة، متقدمًا بفارق 16 هدفًا عن ألمانيا والأرجنتين اللتين سجلتا 37 هدفًا لكل منهما.وترى الصحيفة أن فرنسا نجحت في ترسيخ هويتها الهجومية عبر أجيال متعاقبة، بدءًا من جيل زين الدين زيدان الذي توج بمونديال 1998 وبلغ نهائي 2006، وصولًا إلى الجيل الحالي بقيادة مبابي الذي قاد المنتخب إلى لقب 2018 ووصافة 2022.وفي المقابل، سلط التقرير الضوء على تراجع نسبي في القوة الهجومية لمنتخب ألمانيا، الذي كان يُعرف تاريخيًا بفعاليته التهديفية، إذ انخفض معدل أهدافه من 52 هدفًا بين 1998 و2010 إلى 37 هدفًا فقط منذ نسخة 2014، في ظل غياب المهاجم الحاسم الذي مثّله ميروسلاف كلوزه الهداف التاريخي للمونديال.واختتمت "موندو ديبورتيفو" تحليلها بالتأكيد على أن كيليان مبابي أصبح رمز المرحلة الجديدة في كرة القدم الفرنسية، بعدما قاد بلاده للتتويج بكأس العالم 2018 وواصل تحطيم الأرقام القياسية، ليقود جيلاً تعتبره الصحيفة الوريث الحقيقي لهيمنة البرازيل وألمانيا على الساحة العالمية، وإعادة رسم خريطة القوة الهجومية في كرة القدم الحديثة.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←