فيفبرو أوروبا» يطالب بحوكمة قرارات «فيفا»
طالب القسم الأوروبي لاتحاد اللاعبين المحترفين «فيفبرو أوروبا»، الإثنين، بإصلاح آليات صنع القرار في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مؤكدًا أن مقترح الاستثمار، الذي تم التراجع عنه، كشف عن عيوب خطيرة في كيفية إدارة اللعبة عالميًا. ونشر «فيفبرو» أوروبا دراسة ذكر فيها أن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي جرى التخلي عنه كان سيتيح تحول البطولات الكبرى في اللعبة إلى أصول لرؤوس أموال خاصة دون التشاور بالشكل الكافي مع أصحاب المصلحة. وكان جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، كشف عن المشروع في 28 يوليو الماضي، قبل أن يسحبه بعد ثلاثة أيام عقب معارضة واسعة النطاق. وأوضح «فيفبرو أوروبا» أن القصور في الحوكمة، الذي سمح بتطوير هذا المقترح، لا يزال دون حل. وذكرت الدراسة، التي تم إعدادها بالتعاون مع «بلاير آي.كيو» و«فوتبول بنشمارك»، أن: «المبادرة كانت محاولة لتحويل المسابقات الرئيسة للعبة إلى أصول مالية قابلة للاستثمار والتداول بأقل من قيمتها لمصلحة رأس المال الخاص». وتأتي هذه الدراسة وسط نقاش أوسع نطاقًا حول توازن القوى في اللعبة العالمية. وفي وثائق مقدمة للمحكمة تتعلق بطعون من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، دفع «فيفا» بأن المعارضة لمقترحاته تأتي في إطار جهود للحفاظ على الهيمنة الأوروبية على الرياضة. وذكر «فيفبرو أوروبا» أنه يدعم الجهود المبذولة لزيادة تمويل التنمية للاتحادات الصغرى، لكنه شدد على أن أي آلية للتضامن يجب صياغتها بشكل مشترك بين الأطراف المعنية في اللعبة. وأضاف: «أي مقترح مستقبلي لزيادة تمويل التضامن يجب أن يُبنى معًا، من خلال حوكمة موثوقة، وليس عبر خطوات أحادية الجانب». ووفقًا للدراسة، شارك 856 لاعبًا من الأندية الأوروبية في كأس العالم الموسعة 2026، تبلغ قيمتهم نحو 16.9 مليار يورو «19.8 مليار دولار»، ما يمثل 94 في المئة من إجمالي قيمة اللاعبين بالبطولة. وأشارت الدراسة إلى أن جميع الفائزين بالجوائز الفردية العشرين على مدار النسخ الخمس الأخيرة من كأس العالم كانوا يلعبون لمصلحة أندية أوروبية. وقال «فيفبرو أوروبا » إن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى حماية «البنية التحتية الحيوية» لكرة القدم، مطالبًا بمراجعة مستقلة لآليات صنع القرار التنفيذي في مجلس «فيفا» لضمان عدم إمكانية الدفع بتغييرات كبرى من جانب جهة واحدة تعمل بمفردها. وأشارت الدراسة إلى أن حصة إيرادات كأس العالم ال