في كاتالونيا.. أنتونيلي يسعى إلى مواصلة الانتصارات
يسعى الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، إلى مواصلة انطلاقته القوية، وانتصاراته وتأكيد تفوقه على البريطاني جورج راسل، زميله في الفريق، وذلك حين يخوض الجمعة، منافسات جائزة كاتالونيا الكبرى للفورمولا 1. وأظهر ابن الـ19 عامًا الذي بات أصغر متصدر للترتيب العام في تاريخ سباقات الفئة الأولى، أنه سائق يتمتع ببرودة الأعصاب اللازمة والسرعة الخالصة للفوز في سباق الأحد الماضي على حلبة شوارع موناكو، متوجًا انطلاقه من المركز الأول بهيمنة مطلقة من البداية حتى النهاية. ومن الممكن أن يصبح أنتونيلي سادس سائق، يحقق ستة انتصارات متتالية، وبالتالي معادلة مجموع الانتصارات التي حققها حتى الآن في مسيرته زميله راسل الذي كان مرشحًا ليكون المنافس الأول على اللقب قبل انطلاق الموسم، وبعد الجولة الأولى التي كانت من نصيبه. وفي شوارع موناكو، واصل الإيطالي موسمه القوي الذي شهد انطلاقه من المركز الأول أربع مرات، وفوزه بخمسة من السباقات الستة الأولى. ووسع الإيطالي الفارق في صدارة البطولة إلى 66 نقطة أمام البريطاني لويس هاميلتون، وصيفه الجديد سائق فيراري، و68 نقطة أمام زميله راسل الذي فشل في حصد أيّ نقطة الأحد الماضي بعد تعرضه لعقوبة في نهاية السباق. وقال أنتونيلي بعدما أصبح أصغر سائق يفوز بسباق موناكو :«كانت السيارة رائعة، يومًا استثنائيًا، ومن تلك الأيام التي امتلكنا فيها سرعة مذهلة منحتني الثقة للضغط وتقديم أقصى ما لدي». وعلى الرغم من الفوز بالسباقات الستة الأولى للموسم، أكد النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس، أنه لا ينبغي التسرع في استخلاص استنتاجات نهائية من سلسلة الانتصارات التي حققها فريقه، معتبرًا أن حلبة برشلونة ستمنح صورة أوضح عن المستوى الحقيقي للسيارة، مضيفًا :«برشلونة حلبة تقليدية أكثر، وبالتالي إنها تعكس المستوى الحقيقي للسيارة وتختبرها من جميع الجوانب، تضم مقطعًا مستقيمًا طويلًا، إضافة إلى مزيج من المنعطفات السريعة والمتوسطة والبطيئة. لذلك، وبعد موناكو، ستمنحنا فرصة أفضل لتقييم أدائنا الحقيقي، ستكون هذه أول عطلة نهاية أسبوع يمكننا خلالها فهم التحديثات الأخيرة التي جلبناها بصورة أفضل ومعرفة موقعنا الحقيقي مقارنة ببقية الفرق. علينا أن نفهم كيف ستتفاعل السيارة مع الظروف المختلفة، يجب أن نكون حذرين في إطلاق الأحكام المبكرة استنادًا إلى نتائج السباقات الأخيرة».