قبل مواجهة إسبانيا.. ماذا قدم الأخضر في 11 مواجهة أوروبية بالمونديال؟
يشكل تاريخ مواجهات الأخضر السعودي مع المنتخبات الأوروبية في كأس العالم محطة شديدة الصعوبة، لم ينجح في كسرها سوى لحظات محدودة، أبرزها الهدف التاريخي لسعيد العويران في مرمى بلجيكا عام 1994، الذي بقي علامة فارقة في سجل الأخضر المونديالي.ويستعد الأخضر لخوض مواجهة جديدة أمام أحد منتخبات القارة الأوروبية عندما يلتقي نظيره الإسباني، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في النسخة الجارية من كأس العالم على أرض أمريكا الشمالية، في اختبار يعيد فتح ملف التفوق الأوروبي على "الصقور الخضر".وعلى مدار 11 مواجهة سابقة أمام منتخبات أوروبا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حقق المنتخب الوطني انتصارًا وحيدًا، مقابل عشر هزائم، في حصيلة تعكس حجم التحدي الذي واجهه الفريق عبر مختلف النسخ.وبالعودة إلى أولى مشاركاته في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، ظهر المنتخب السعودي للمرة الأولى على المسرح العالمي، واصطدم بثلاثة منتخبات أوروبية؛ بدأها بالخسارة أمام هولندا 1-2، قبل أن يحقق فوزه التاريخي على بلجيكا بهدف العويران، ثم خسر أمام السويد 1-3 في ثمن النهائي، مغادرًا البطولة بعد مشوار لافت.وتكرر الحضور الأوروبي في مجموعة الأخضر خلال مونديال فرنسا 1998، حيث خسر أمام الدنمارك 0-1، ثم أمام فرنسا صاحبة الأرض بنتيجة 0-4، ليغادر المنافسات من الدور الأول.وفي نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، جاءت المعاناة الأكبر أمام أوروبا؛ بخسارة قاسية أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون رد، ثم أمام أيرلندا بثلاثية نظيفة، في واحدة من أصعب مشاركاته.أما في مونديال 2006 بألمانيا، فقد اصطدم بمنتخبين أوروبيين مجددًا، هما إسبانيا وأوكرانيا، وخسر أمامهما بنتيجتي 0-4 و0-1 على التوالي، دون تسجيل أي هدف.وفي نسخة 2018 بروسيا، افتتح الأخضر مشواره أمام المنتخب المستضيف وخسر 0-5، بينما كانت مواجهة أوروبا الوحيدة في مجموعة مونديال 2022 أمام بولندا، وانتهت بخسارة 0-2.وعلى امتداد تاريخه في كأس العالم، سجل المنتخب ثلاثة أهداف فقط في شباك المنتخبات الأوروبية، جميعها في نسخة 1994 عبر فؤاد أنور أمام هولندا، وسعيد العويران أمام بلجيكا، وفهد الغشيان أمام السويد، فيما استقبلت شباكه 33 هدفًا، ليبقى التحدي الأوروبي أحد أكثر الملفات صعوبة في مسيرة الأخضر المونديالية.