قبل 17 عامًا.. قهرت مصر بطل المونديال فهل يتكرر السيناريو ضد الأرجنتين؟
قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026، تستحضر الجماهير المصرية واحدة من أكثر الليالي التاريخية في مسيرة الفراعنة، حين تمكنوا من إسقاط بطل العالم في إنجاز لا يزال حاضرًا في ذاكرة الكرة العربية والأفريقية.ليلة لا تُنسى أمام إيطاليافي كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا، وجد منتخب مصر نفسه أمام اختبار صعب بمواجهة منتخب إيطاليا، بطل كأس العالم 2006، والذي كان يضم آنذاك كوكبة من أبرز نجوم الكرة الإيطالية.ورغم الفوارق الفنية والإمكانات، قدم منتخب مصر واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق، ونجح في تحقيق فوز تاريخي بهدف دون مقابل، حمل توقيع لاعب الوسط محمد حمص، الذي ارتقى لكرة ركنية وأسكنها الشباك الإيطالية، مانحًا الفراعنة انتصارًا ظل محفورًا في تاريخ الكرة المصرية.رسالة بأن المستحيل ليس بعيدًالم يكن الانتصار على إيطاليا مجرد نتيجة تاريخية، بل أكد قدرة المنتخب المصري على مقارعة كبار العالم، وأثبت أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء أو سجل الإنجازات، وإنما بما يقدمه اللاعبون داخل أرض الملعب.وأصبح ذلك الفوز واحدًا من أبرز المحطات في تاريخ الفراعنة، بعدما جاء أمام منتخب كان يحمل لقب بطل العالم ويُصنف بين أقوى المنتخبات آنذاك.اختبار جديد أمام حامل اللقبوبعد مرور 17 عامًا، يعود منتخب مصر إلى اختبار مشابه، عندما يصطدم بمنتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم 2022، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من مونديال 2026.ويدخل الفراعنة اللقاء بطموحات كبيرة لمواصلة مشوارهم التاريخي في البطولة، مستندين إلى الأداء المميز الذي قدموه في الأدوار السابقة، وإلى كتيبة من اللاعبين يتقدمهم القائد محمد صلاح.هل يكتب الفراعنة فصلًا جديدًا؟تحمل مواجهة الأرجنتين فرصة جديدة أمام منتخب مصر لكتابة صفحة أخرى في سجلاته التاريخية، على غرار ما حدث أمام إيطاليا قبل سنوات.ورغم قوة المنتخب الأرجنتيني وخبرته في البطولات الكبرى، فإن كرة القدم كثيرًا ما أثبتت أن المباريات الإقصائية لا تُحسم بالتاريخ أو الترشيحات، بل بالعطاء والروح داخل المستطيل الأخضر.ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال الذي يشغل الجماهير المصرية: هل ينجح الفراعنة في تكرار إنجاز 2009 وإقصاء حامل لقب كأس العالم، أم تواصل الأرجنتين رحلة الدفاع عن لقبها؟ الإجابة ستكون على أرض الملعب في واحدة من أبرز مواج