كأس العالم يُقصي عمالقة التاريخ.. فمن يغادر الليلة في قمة البرتغال وإسبانيا؟
يتواصل سقوط كبار المنتخبات في كأس العالم 2026، بعدما ودعت منتخبات اعتادت الوقوف على منصات التتويج أو حتى الأدوار المتقدمة في نسخة تؤكد أن التاريخ وحده لا يكفي للبقاء.البداية كانت مع إيطاليا، صاحبة 4 ألقاب في كأس العالم، والتي فشلت في التأهل إلى كأس العالم لتغيب عن أكبر محفل كروي رغم توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا. ثم جاء الدور على ألمانيا، بطلة العالم 4 مرات، التي خرجت مبكرًا من البطولة بعد خسارتها أمام باراغواي بركلات الترجيح، لتواصل سلسلة النتائج المخيبة في المونديال خلال السنوات الأخيرة. ولم ينجُ البرازيل، أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس العالم برصيد 5 ألقاب، من مفاجآت البطولة، بعدما ودعت من دور الـ16 إثر خسارتها أمام النرويج، في واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية. واليوم، تقف البطولة أمام مفترق جديد، حين يلتقي منتخبا البرتغال وإسبانيا في واحدة من أقوى مواجهات دور الـ16. فمهما كانت النتيجة، فإن أحد المنتخبين سيغادر المنافسة، ليضاف اسم جديد إلى قائمة القوى التقليدية التي فقدت حلم اللقب.إسبانيا، بطلة العالم عام 2010، تدخل المواجهة بثقة بعد أداء مقنع في الأدوار الماضية، بينما تعول البرتغال على خبرة كريستيانو رونالدو وجيلها الذهبي لمواصلة المشوار. وبين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر، يطرح المونديال سؤالًا جديدًا: أي عملاق سيغادر الليلة؟