كيف خدع الظاهرة رونالدو العالم بخصلة شعر؟

كيف خدع الظاهرة رونالدو العالم بخصلة شعر؟
كيف خدع الظاهرة رونالدو العالم بخصلة شعر؟
لم تكن قصة شعر النجم البرازيلي رونالدو في كأس العالم 2002 مجرد مظهر غريب أو تقليعة عابرة، بل كانت واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ المونديال، بعدما تحولت من مادة للسخرية إلى رمز ارتبط بأحد أعظم الإنجازات الكروية.فمع اقتراب انطلاق البطولة، كانت الشكوك تحيط برونالدو بعد سلسلة إصابات قوية في الركبة، وأصبحت حالته البدنية حديث وسائل الإعلام والجماهير في كل مكان، حتى قرر القيام بخطوة غير متوقعة.حلق رونالدو شعره بالكامل، وأبقى خصلة صغيرة في مقدمة الرأس، في إطلالة أثارت استغراب العالم، قبل أن يكشف لاحقًا أن الهدف لم يكن لفت الأنظار أو اتباع موضة جديدة، بل تحويل اهتمام وسائل الإعلام بعيدًا عن إصابته، ومنح نفسه مساحة أكبر للتركيز قبل خوض البطولة.ونجحت الفكرة بصورة لافتة، إذ انشغل الجميع بقصة شعره، بينما كان رونالدو يستعد بهدوء لما سيقدمه داخل المستطيل الأخضر.وجاء الرد في الملعب، حيث استعاد بريقه، وسجل ثمانية أهداف، وقاد البرازيل إلى التتويج بكأس العالم للمرة الخامسة في تاريخها، كما تُوج هدافًا للبطولة، ليكتب واحدة من أعظم قصص العودة في تاريخ المونديال.وبعد أكثر من عشرين عامًا، ما زالت تلك القصة حاضرة في ذاكرة عشاق كرة القدم، ليس لأنها كانت غريبة، بل لأنها ارتبطت ببطولة استثنائية، وأثبتت أن خصلة شعر صغيرة كانت كفيلة بإبعاد الضغوط عن نجم، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى اعتلاء عرش العالم.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←