محمد وهبي.. من الفتح السعودي إلى قيادة أسود الأطلس في مونديال 2026
يخوض المدرب المغربي محمد وهبي تجربة جديدة في مسيرته التدريبية بعدما تولى قيادة المنتخب المغربي، في محطة مهمة مع أحد أبرز المنتخبات الإفريقية، عقب مسيرة امتدت بين تطوير اللاعبين والعمل في عدد من التجارب التدريبية المختلفة كما لا يُعد اسم غريبًا على الكرة السعودية، فالمدرب المغربي سبق له خوض تجربة في دوري روشن عبر بوابة نادي الفتح، قبل أن يواصل مسيرته التدريبية ويصل إلى قيادة أحد أبرز المنتخبات الإفريقية.تجربة سعودية في مسيرتهخلال عام 2020، عمل محمد وهبي ضمن الجهاز الفني لنادي الفتح كمساعد للمدرب البلجيكي يانيك فيريرا، وهي تجربة منحته معرفة مباشرة بأجواء الكرة السعودية وطبيعة المنافسة في الدوري المحلي.وجاءت تجربة الفتح ضمن مسيرة تدريبية بدأها وهبي في أوروبا، حيث تدرج في أكاديمية نادي أندرلخت البلجيكي، وعمل مع الفئات السنية ثم الفريق الأول كمساعد مدرب، قبل انتقاله إلى العمل مع المنتخبات المغربية. من تطوير المواهب إلى قيادة المغرببرز اسم وهبي مع المنتخب المغربي تحت 20 عامًا، بعدما قاد الفريق لتحقيق إنجازات بارزة، من بينها التتويج بكأس العالم تحت 20 عامًا 2025، وهو ما عزز مكانته ومنحه فرصة قيادة المنتخب الأول خلفًا لوليد الركراكي.ويعتمد وهبي على أسلوب يرتكز على التنظيم الجماعي والانضباط التكتيكي، مع الاهتمام بالتحولات السريعة بين الدفاع والهجوم، وهي أفكار اكتسب جانبًا منها من تجربته الطويلة في المدارس الأوروبية.وتأتي مشاركته في كأس العالم 2026 كأكبر اختبار في مسيرته التدريبية، حيث يسعى لقيادة "أسود الأطلس" لمواصلةالحضور القوي على الساحة العالمية بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.