مسار ثابت للهلال ومفاجآت للخلود.. كيف كان الطريق لنهائي أغلى الكؤوس؟
يخوض الهلال والخلود مواجهة نهائي كأس الملك عند التاسعة من مساء يوم غد الثلاثاء، في لقاء يحمل أبعادًا تاريخية بين خبرة فريق معتاد على منصات التتويج وطموح نادٍ يكتب أولى صفحاته في النهائي.مشوار الهلال لنهائي كأس الملكقدّم الهلال مسارًا ثابتًا من حيث النتائج والأداء، إذ استهل مشواره بالفوز على العدالة 1-0 في الدور الأول، ثم كرر النتيجة ذاتها أمام الأخدود في دور الـ16، ما يعكس صلابة دفاعية مبكرة.وفي ربع النهائي، ظهر التفوق الهجومي بوضوح عندما تفوق على الفتح 4-1، قبل أن يخوض اختبارًا أكثر صعوبة أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث انتهى اللقاء بالتعادل 1-1، ليحسمه الهلال بركلات الترجيح 4-2.ويُظهر المشوار الهلالي توازنًا واضحًا بين القوة الدفاعية باستقبال هدف واحد فقط في الوقت الأصلي حتى النهائي والفعالية الهجومية التي بلغت 7 أهداف، إلى جانب شخصية الفريق في الحسم خلال المواجهات الإقصائية.ويُعد الهلال الأكثر تتويجًا بالبطولة تاريخيًا بـ9 ألقاب، ما يمنحه أفضلية الخبرة في مثل هذه المواعيد.مشوار الخلود لنهائي كأس الملكوفي المقابل، قدّم الخلود مسارًا لافتًا إذ بدأ بالفوز على البكيرية 2-1 في الدور الأول، ثم تخطى النجمة 1-0 في دور الـ16، قبل أن يحقق فوزًا مثيرًا على الخليج 4-3 في ربع النهائي، في مباراة عكست قوة الجانب الهجومي للفريق.وفي نصف النهائي، خاض الخلود واحدة من أبرز مفاجآت البطولة عندما تعادل مع الاتحاد 2-2، قبل أن يحسم التأهل بركلات الترجيح 5-4، ليؤكد قدرته على الصمود في المباريات الكبرى.ويصل الخلود إلى النهائي لأول مرة في تاريخه، مستفيدًا من سلسلة نتائج تُظهر شخصية تنافسية عالية، رغم استقبال 6 أهداف خلال مشواره حتى النهائي، مقابل تسجيل 9 أهداف في الوقت الأصلي.وتُظهر الأرقام تفوقًا نسبيًا للهلال من حيث الانضباط الدفاعي والخبرة في حسم المباريات الإقصائية، مقابل مسار هجومي مفتوح للخلود اعتمد على الفاعلية الهجومية والمباريات ذات الطابع العالي من الأهداف ولكن لا تعترف النهائيات سوى بحالة الفريقين باللقاء.