معرض الصقور.. تجربة تفاعلية سياحية

يقدِّم معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، منذ انطلاقه 1 أكتوبر الجاري، فعالياتٍ تجمع الصقَّارة، والصيد بالمغامرات، والأنشطة الثقافية والترفيهية تعزيزًا لحضور الموروث المحلي ضمن التجارب السياحية التي تستقطب زوَّار العاصمة الرياض. ويكتسب المعرض بُعده السياحي من قدرته على الجمع بين أحد أبرز مكوِّنات الموروث السعودي، وتجاربَ تستهدف شرائحَ متنوِّعةً من الزوَّار من الصقَّارين، والمهتمين بالصيد إلى العائلات والشباب والأطفال، وهو ما يعكس شعار المعرض «وجهة للجميع». وتسهم هذه الصيغة في توسيع دائرة الاهتمام بالمعرض، إذ أصبحت زيارته تتيح التعرُّف على الموروث المحلي، وخوض أنشطةٍ مرتبطةٍ بالرحلات والبيئة والمغامرات والترفيه في موقعٍ واحدٍ. كذلك يمنح تنوُّع البرنامج الزائر فرصة قضاء ساعاتٍ داخل المعرض بين المحتوى الثقافي والتراثي والأنشطة التفاعلية، فيما يسهم تغيُّر الفعاليات من يومٍ إلى آخر في تعزيز فرص تكرار الزيارة، ومتابعة تجاربَ ومنافساتٍ جديدةٍ. ويُشكِّل التراث عنصرًا أساسيًّا في هوية المعرض، إذ يقدِّم الصقَّارة بوصفها ممارسةً متجذِّرةً في الثقافة السعودية، ويتيح للزوَّار التعرُّف على العلاقة التاريخية بين الإنسان والصقر، وما ارتبط بها من مهاراتٍ وقيمٍ وعاداتٍ. ويمنح المعرض الأطفال والشباب فرصة اكتشاف هذا الموروث من خلال محتوى وتجاربَ تفاعليةٍ تناسب اهتماماتهم، ما يسهم في نقل المعرفة المرتبطة بالصقَّارة إلى أجيالٍ جديدةٍ. ويُمثِّل معرض الصقور والصيد السعودي الدولي إضافةً لأجندة الفعاليات في الرياض من خلال تجربةٍ ترتبط بهويةٍ محليةٍ واضحةٍ، وجمع الثقافة، والتراث والرياضة والترفيه. ومع استمرار فعالياته حتى 10 أكتوبر، يعزز المعرض حضور الصقَّارة ضمن المشهد السياحي والترفيهي في السعودية، ويقدِّم الموروث السعودي في إطار تجربةٍ قابلةٍ للمشاهدة والمشاركة والتفاعل.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←