ملعب الأزتيك التاريخي... بيليه ومارادونا وعيسى الأحسائي!

ملعب الأزتيك التاريخي... بيليه ومارادونا وعيسى الأحسائي!
ملعب الأزتيك التاريخي... بيليه ومارادونا وعيسى الأحسائي!
بمباراة الافتتاح لمونديال 2026، دخل ملعب الأزتيك الشهير تاريخاً جديداً لكرة القدم، بعدما بات الملعب الوحيد في العالم الذي استضاف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم. الأولى كانت عام 1970 بين المكسيك والاتحاد السوفييتي وانتهت بالتعادل السلبي أمام 107 آلاف مشجع، والثانية بين إيطاليا وبلغاريا عام 1986 وانتهت بالتعادل 1-1 بحضور 100 ألف متفرج، أما الثالثة فكانت بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مونديال 2026 بحضور 80 ألف متفرج، وهي السعة القصوى الحالية للملعب بعد أعمال التطوير والتحديث.ويُعد ملعب الأزتيك في مكسيكو سيتي ملعباً أسطورياً، لأنه شهد العديد من الأحداث الكروية التي ستبقى خالدة إلى الأبد. ففي مونديال 1970 كان مسرحاً للتتويج العالمي الثالث للبرازيل بقيادة الأسطورة بيليه، في ختام رحلته المونديالية مع السامبا، وبوجود نجوم كبار أمثال جيرزينيو وريفالينو. وتوجت البرازيل باللقب على أرض الأزتيك أمام 117 ألف متفرج بعد اكتساحها إيطاليا 4-1 في النهائي، في مباراة سجل خلالها بيليه هدفاً، بينما أضاف كارلوس ألبرتو واحداً من أجمل الأهداف في تاريخ كأس العالم.عيسى الأحسائي يغني لساحر البرازيلوحتى ظهور يوهان كرويف ثم دييغو مارادونا، كان الساحر بيليه يملأ الدنيا شهرة وإعجاباً، ويُعد أعجوبة عصره بفضل مهاراته الفريدة. ولأن الشعوب في مطلع السبعينيات كانت مغرمة ببيليه والبرازيل وكرة القدم، بالتزامن مع بدايات البث التلفزيوني الملون في الشرق الأوسط، ظهرت الأغنية الشهيرة للفنان الشعبي الراحل عيسى الأحسائي: «لعبي وليفي لعب كرة... ضربها بيليه»، والتي ارتبطت في الذاكرة الشعبية بانتصارات البرازيل في تلك الحقبة. وظلت الأغنية تتردد على كل لسان، وبقيت خالدة كسحر بيليه وإبداع عيسى الأحسائي الذي نجح في ترجمة نبض الشارع بعذوبة ألحانه.ملحمة القرن بين الطليان والألمانوقبل تتويج البرازيل باللقب، شهد ملعب الأزتيك واحدة من أعظم مباريات كأس العالم، عندما التقت ألمانيا الغربية بقيادة مولر والحارس سيب ماير مع المنتخب الإيطالي في نصف النهائي، في المباراة التي انتهت بفوز إيطاليا 4-3 بعد وقت إضافي مثير، ودخلت التاريخ باعتبارها إحدى أعظم المباريات التي شهدتها البطولة.وفي عام 1976 تم اختيار كولومبيا لتنظيم مونديال 1986، لكنها أعلنت بعد ست سنوات عدم قدرتها على استضافة البطولة، ليتم منح حق التنظيم للمكسيك متفوقة على ملفي
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←