منذ وصول دونيس.. كيف استعاد الأخضر توازنه؟

منذ وصول دونيس.. كيف استعاد الأخضر توازنه؟
منذ وصول دونيس.. كيف استعاد الأخضر توازنه؟
منذ تولي المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مهمة قيادة المنتخب السعودي في أبريل الماضي، دخل “الأخضر” مرحلة جديدة عنوانها إعادة التوازن والاستقرار الفني قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاءت مهمة دونيس في توقيت حساس للغاية، إذ تسلّم المنتخب قبل أسابيع قليلة فقط من المونديال، لكنه نجح في إحداث بعض التغييرات الواضحة على هوية الفريق وأسلوب لعبه.ورث دونيس منتخباً عانى من تذبذب النتائج خلال الأشهر الأخيرة، ما دفع الاتحاد السعودي إلى إجراء التغيير الفني قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة. وبفضل معرفته الكبيرة بالكرة السعودية ودوري روشن، لم يحتج المدرب اليوناني إلى وقت طويل للتعرف على اللاعبين، بل ركز مباشرة على معالجة أبرز نقاط الضعف التي ظهرت خلال الفترة الماضية.وعلى المستوى التكتيكي، اتجه دونيس إلى منح الفريق صلابة دفاعية أكبر مقارنة بالفترات السابقة، مع الاعتماد على تنظيم خطوط اللعب وتقليل المساحات بين الدفاع والوسط، وهو ما ظهر بشكل واضح خلال المباريات الودية الأخيرة، حيث تغلب الأخضر على بورتو ريكو بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يتعادل سلبياً مع السنغال، في مواجهة نجح خلالها في الحفاظ على نظافة شباكه أمام أحد أقوى المنتخبات الأفريقية، ما عكس تحسناً ملحوظاً في التنظيم الدفاعي.كما منح المدرب اليوناني أدواراً أكبر لبعض العناصر الشابة، وفي مقدمتها مصعب الجوير، مع الإبقاء على الركائز الأساسية التي تمثل العمود الفقري للمنتخب مثل سالم الدوسري ومحمد كنو وسعود عبدالحميد وفراس البريكان. وركز دونيس على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال الأطراف بشكل أكبر، مستفيداً من سرعة لاعبيه وقدرتهم على تنفيذ الهجمات المرتدة.ورغم قصر الفترة التي قضاها على رأس الجهاز الفني، فإن المنتخب السعودي أظهر مؤشرات إيجابية من ناحية الانضباط التكتيكي والروح الجماعية، وهي أمور يسعى دونيس إلى البناء عليها خلال مشوار كأس العالم.ومع اقتراب أول اختبار رسمي في المونديال، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان “منتخب دونيس” قادراً على ترجمة هذا التطور الفني إلى نتائج إيجابية، وقيادة الأخضر نحو كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←