من روستوف إلى ميامي.. نجوم يعيدون كتابة قصة السعودية والأوروغواي بعد 8 أعوام
عندما يلتقي المنتخبان السعودي والأوروغوياني مجددًا في كأس العالم 2026 بمدينة ميامي الأمريكية، فإن المشهد لن يكون جديدًا بالكامل، فهناك أسماء صنعت ذكريات مواجهة مونديال روسيا 2018 وستعود مرة أخرى لتكون شاهدة على فصل جديد من المنافسة.في 20 يونيو 2018، التقى المنتخبان في مدينة روستوف الروسية ضمن منافسات المجموعة الأولى، وحسمت الأوروغواي اللقاء بهدف وحيد سجله لويس سواريز، في المباراة التي شهدت مشاركة عدد من اللاعبين الذين ما زالوا حاضرين حتى اليوم في صفوف المنتخبين.ومن الجانب السعودي، يبرز القائد سالم الدوسري بوصفه الاسم الأهم بين الجيلين. فقد شارك أمام الأوروغواي في روستوف الروسية عام 2018، ثم أصبح أحد أبرز نجوم الأخضر في السنوات الأخيرة، قبل أن يقود المنتخب مجددًا في ميامي الأمريكية خلال مونديال 2026، حاملاً معه خبرة ثلاث نسخ من كأس العالم وطموح تحقيق إنجاز جديد.وإلى جانب سالم، يحضر لاعب الوسط محمد كنو، الذي كان أحد عناصر قائمة روسيا 2018، ويواصل حضوره في نسخة 2026 ليؤكد استمرارية جيل استطاع الحفاظ على مكانته داخل المنتخب السعودي لأكثر من ثمانية أعوام. كما يتواجد الحارس محمد العويس، الذي دافع عن مرمى الأخضر أمام الأوروغواي في روستوف، ليعود مرة أخرى ويعيش المواجهة ذاتها في ميامي.أما في الجانب الأوروغوياني، فإن الاسم الأبرز هو فيديريكو فالفيردي، لاعب الوسط الذي شارك شابًا في مونديال 2018، قبل أن يتحول إلى أحد أهم نجوم الكرة العالمية وقائد المشروع الجديد للمنتخب الأوروغوياني. ويعوّل منتخب بلاده على خبرته وقدراته الكبيرة في وسط الملعب خلال مونديال 2026.وفي المقابل، ستفتقد المباراة أحد أبرز أبطال مواجهة روستوف، وهو المهاجم لويس سواريز الذي سجل هدف الفوز الوحيد في 2018، بعدما اتجه المنتخب الأوروغوياني للاعتماد على جيل جديد يقوده فالفيردي وداروين نونيز، في خطوة تعكس التحول الكبير الذي تعيشه الأوروغواي قبل انطلاق البطولة.وبين سالم الدوسري ومحمد كنو ومحمد العويس من جهة، وفيديريكو فالفيردي من جهة أخرى، تستعيد مواجهة السعودية والأوروغواي ذكريات روستوف الروسية، لكنها هذه المرة تحمل عنوانًا مختلفًا في ميامي الأمريكية؛ فالأسماء ذاتها ما زالت موجودة، إلا أن الطموحات أصبحت أكبر، والرهان على كتابة تاريخ جديد أصبح أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.