من هو بويت خليفة دونيس في الخليج؟
في مونتيفيديو عاصمة أوروجواي، وبينما كان واشطن بويت، نجم كرة السلة في البلاد، يعيش أزهى عصوره الرياضية، كان ابنه جوستافو بويت، مدرب فريق الخليج الأول لكرة القدم الجديد، يمارس كرة القدم مع أقرانه، وانجذب إلى الجلد المدور في أعوامه الأولى قبل أن ينضم إلى أكاديمية نادي ريفر بليت المونتيفيدياني عام 1986، ليكون ذلك بداية مشواره الاحترافي بوصفه مهاجمًا وسطيًا، يبلغ طوله 1.88 متر. بويت المولود في نوفمبر عام 1967 قفز إلى الاحتراف الأوروبي وهو في التاسعة عشرة من عمره حين انتقل إلى نادي جرونوبل الفرنسي في الدرجة الثانية، ثم عاد إلى ريفر بليت مجددًا قبل أن تفتح أمامه الأبواب الإسبانية. انتقل إلى ريال سرقسطة في عام 1990 وأمضى سبعة مواسم كاملة، وهي أطول فترة في مسيرته بنادٍ واحد، إذ خاض 294 مباراة رسمية، وسجل 80 هدفًا، وتوج مع الفريق بكأس الملك عام 1994، والكأس الأوروبية للأندية عام 1995، ليصبح اللاعب الأجنبي الأكثر مشاركة في تاريخ الدوري الإسباني مع النادي الأراجوني برصيد 239 مباراة. في صيف 1997 انضم إلى تشيلسي مجانًا وخاض 145 مباراة مسجلًا 49 هدفًا، وأحرز الكأس الأوروبية للأندية 1998، والسوبر الأوروبي ضد ريال مدريد وكأس الاتحاد الإنجليزي وسوبر إنجلترا، ثم انتقل إلى توتنهام هوتسبر عام 2001 بصفقة بلغت 2.2 مليون جنيه إسترليني، وخاض 98 مباراة، سجل فيها 23 هدفًا، قبل أن يعتزل عام 2004. دوليًا، أرتدي قميص المنتخب الأوروجوياني 29 مباراة وسجل ثلاثة أهداف، وكان ركيزة أساسية في الفوز بكأس أمريكا 1995 برفقة الأسطورة إنزو فرانشيسكولي، إذ جرى تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مركزه خلال البطولة. بعد اعتزاله، دخل عالم التدريب من الباب الإنجليزي حين قاد برايتون من الدرجة الثالثة وأوصله إلى دوري الدرجة الثانية عام 2011، ثم أنقذ سندرلاند من الهبوط على الرغم من أن الفريق كان في ذيل الترتيب حين توليه المهمة، وقاده إلى نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي. مع بوردو الفرنسي أنقذ الفريق من منطقة الخطر وأهّله إلى الدوري الأوروبي في المركز السادس، وفي جامعة كاثوليكا التشيلية فاز بالسوبر أمام كولو كولو بنتيجة 4ـ2، وأوصل الفريق إلى ثمن نهائي كوبا ليبرتادوريس للمرة الأولى منذ 10 أعوام. مع المنتخب اليوناني حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات بدوري الأمم الأوروبية، وأهّل اليونان للصعود من المجموعة C إلى المستوى B،