مونديال 2026: أساسيو إسبانيا يمهّدون والبدلاء يحسمون

مونديال 2026: أساسيو إسبانيا يمهّدون والبدلاء يحسمون
مونديال 2026: أساسيو إسبانيا يمهّدون والبدلاء يحسمون
يهيّئ اللاعبون الأساسيون الأرضية، ويُنهي البدلاء المهمة. تكرّر هذا السيناريو مرات عدة خلال المونديال، مع ميكل ميرينو ملك "الوقت الحاسم"، في تجسيد للّحمة التي تحرّك منتخب إسبانيا لكرة القدم منذ أن تولى لويس دي لا فوينتي قيادته في 2023.وستسعى "لا روخا" إلى التأهل لثاني نهائي في تاريخها بكأس العالم عندما تواجه فرنسا، الثلاثاء في دالاس، ما سيرفع سلسلة عدم خسارتها إلى 36 مباراة. ومرة أخرى، قد يكون لمقاعد البدلاء دور حاسم في هذا الإنجاز.. تأقلم دائمبعد الفوز المنتزع في الوقت البدل عن ضائع على البرتغال في ثمن النهائي (1-0)، رفض لويس دي لا فوينتي الإشادة بإدارته الفنية. ومع ذلك، سجّل الهدف ميرينو، في الوقت البدل عن ضائع كما فعل في مباراة البرتغال في ثمن النهائي.والواقع أن المدرب اضطر للتعامل مع أزمة يعاني منها منذ انطلاق البطولة. فبعد إصابته العضلية أواخر نيسان/أبريل، خاض لامين جمال سباقا مع الزمن للتعافي. لكنه احتاج وقتا لاستعادة إيقاعه وبدأ على مقاعد البدلاء. ولم يكن دخوله أمام الرأس الأخضر كافيا (0-0). ثم تعرّض نيكو وليامس لانتكاسة خلال الفوز على الأوروغواي 1-0، في اليوم الذي أصيب فيه أيضا الجناح الآخر ييريمي بينو.وبما أن أسلوب إسبانيا، كما ظهر في كأس أوروبا 2024، يعتمد على الفعالية عبر الأطراف أولا، كان على دي لا فوينتي إيجاد حلول. فدفع بغافي على الجهة اليسرى، قبل أن يرسّخ أليكس بايينا حضوره هناك. وشغل فيران توريس الجهة اليمنى عند الحاجة، قبل أن ينال دقائق في موقع أكثر ميلا إلى العمق.أما فابيان رويس، فبعد أن كان أساسيا ثم انتقل إلى دكة البدلاء، عاد إلى التشكيلة الأساسية أمام بلجيكا (2-1) في ربع النهائي، في توقيت مثالي، إذ افتتح لاعب وسط باريس سان جرمان الفرنسي التسجيل من موقع متقدم أكثر من دوره المعتاد.. صعود وهبوط... لكن الحلول حاضرةيكرّر دي لا فوينتي "اللاعبون البدلاء لهم أهمية قصوى بالنسبة لنا. إنهم يجعلون الذين يبدأون أفضل، سواء شاركوا أم لا".وتناوب صاحب النزعة الهجومية داني أولمو بين التشكيلة الأساسية والبداية من على الدكة من دون أن يتأثر، مقدّما الإضافة في كل مرة. أما بيدري، الذي بدأ المباريات الخمس الأولى وأدّى ذلك إلى بعض الإرهاق، فلم يدخل إلا في الشوط الثاني أمام بلجيكا، لكن الانتعاشة التي اكتسبها كانت مثمرة.لخّص دي لا فوينتي "اللاعبون الحاسمون هم الذين يدخلون
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←