مونديال 2026.. ألفارو: لاعبو الباراغواي "قاتلوا كالأسود"
قال مدرب الباراغواي غوستافو ألفارو إن فريقه "قاتل كالأسود" في هزيمته أمام فرنسا 0-1 السبت في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم.وقال ألفارو بعد المباراة التي أقيمت على ملعب لينكولن فايننشال فيلد في فيلادلفيا "لم تستطع فرنسا إيجاد الحلول، واستغرق الأمر لمسة من المهارة الفردية وركلة جزاء احتُسبت عبر تقنية حكم الفيديو المساعد لصنع الفارق، وهو ما لم يتمكن أداؤهم الكروي من تحقيقه".وكسر كيليان مبابي حالة الجمود أخيرا من خلال ركلة جزاء في الدقيقة 70، ليقود فرنسا إلى ربع النهائي حيث ستواجه المغرب، فيما تغادر الباراغواي البطولة.وكانت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ 2010، وتأمل في معادلة أفضل إنجاز لها بالوصول إلى ربع النهائي في تلك النسخة.وأثارت الأساليب التكتيكية التي اعتمدتها الباراغواي لإرباك منافسيها انزعاج مهاجم فرنسا كيليان مبابي، بينما اتهم المدرب ديدييه ديشان الباراغواي بتوجيه إهانات لفظية.لكن ألفارو شدد على أن لاعبيه "قاتلوا كالأسود على أرض الملعب".وأضاف الأرجنتيني "استغرقنا 16 عاما للعودة إلى كأس العالم، بينما فاز مبابي بكأس العالم في مشاركته الأولى، وبلغ النهائي في الثانية، والآن يقاتل ليكون الهداف الأول".ولا يزال واقع أن انتصارات الباراغواي الوحيدة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم جاءت عبر ركلات الترجيح قائما، بما في ذلك الفوز على ألمانيا في بوسطن في دور الـ32.وأضاف ألفارو "عملنا بجد لتحقيق نتيجة مختلفة، لكنني سأغادر وأنا أعلم أننا جئنا للمنافسة، وقد نافسنا بالفعل"، مشيرا إلى أن فريقه ذرف دموع الخيبة في غرفة الملابس بعد المباراة".وختم قائلا "لا يراودني شك في أن كأس العالم هذه جعلتنا جميعا أفضل، رغم أنني حزين للخروج لأنني كنت آمل أن نذهب أبعد من ذلك".- "رأس مرفوعة" -في المقابل، قال الحارس أورلاندو خيل "نغادر ورؤوسنا مرفوعة، لقد قدمت الباراغواي كل ما لديها على أرض الملعب".أضاف حارس سان لورنسو الأرجنتيني "لو لم يحتسب الحكم ركلة الجزاء، كان بإمكاننا الذهاب إلى الوقت الإضافي، لأننا نجحنا في الصمود بشكل جيد"، وذلك عقب مباراة شهدت التحامات قوية مع العديد من الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الباراغواي ولم تُحتسب.ورفض خيل فكرة أن الباراغواي كانت خشنة أكثر من اللازم "هذه هي كرة القدم، إذا لم يكونوا معتادين على ذلك، فماذا تريدوننا أن نفعل".وأضا