مونديال 2026: أنشيلوتي يفشل في مهمة تحقيق "النجمة السادسة"
فاز أنشيلوتي تقريبا بكل شيء مع الأندية التي أشرف على تدريبها، ما رسخ سمعته كمدرب بارع في إدارة غرف الملابس.لكن المدرب الإيطالي غادر مونديال 2026 من دون أن يحقق حلم قيادة البرازيل نحو النجمة السادسة.وحطم النروج بقيادة إرلينغ هالاند، الأحد في الدور ثمن النهائي (2-1) أحلام الـ "سيليساو" بالفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ عام 2002.وتشكل هذه الخسارة أبكر خروج للبرازيل من كأس العالم منذ مونديال إيطاليا عام 1990، لمنتخب ارتدى قميصه بيليه ورونالدو وغارينشا.لكن رغم هذا الإقصاء القاسي، يرغب المدرب السابق لأندية عملاقة مثل ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي وغيرها، في مواصلة مهمته على رأس المنتخب، بعدما مدد سابقا عقده كمدرب للبرازيل حتى عام 2030.وقال أنشيلوتي عقب المباراة "لا أعتقد أن الإقصاء يعني النهاية، بل إنه بداية مرحلة جديدة، ويجب علينا مواصلة العمل".وبدا التعاقد مع أنشيلوتي للإشراف على المنتخب البرازيلي عام 2024 الخيار الأمثل لإعادة الفريق إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم، لكن المدرب الإيطالي (67 عاما) عجز عن نقل الكاريزما التي رافقته خلال مسيرته، والتي قادته إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات وإحراز لقب الدوري المحلي في خمس دول مختلفة، إلى البرازيل في المونديال.وراهن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم كثيرا على المدرب الإيطالي عندما قرر إسناد قيادة أحد أكبر الرموز الوطنية في البلاد إلى مدرب أجنبي.- برازيلي أصيل -مرّ العملاق البرازيلي بفترات عصيبة على مستوى القيادة الفنية، إذ تعاقب على تدريبه ثلاثة مدربين منذ الإخفاق في مونديال قطر 2022، لكن اسم أنشيلوتي حظي بالاجماع.وبفضل واقعيته والكاريزما اللتين يتمتع بهما، حافظ أنشيلوتي على علاقة ودية مع الجماهير البرازيلية المتطلبة.وعلّق رونالدو البرازيلي عقب تعيين أنشيلوتي قائلا "اختيار أنشيلوتي ممتاز. المنتخب البرازيلي يستحق أفضل المدربين، ولا نملك في البرازيل حاليا مدربا بحجمه. نحن بين أيدٍ أمينة".ويرجع تعيين أنشيلوتي إلى علاقته الممتازة مع عدد من لاعبي ريال مدريد الذين أشرف على تدريبهم، مثل فينيسيوس جونيور ورودريغو، إضافة إلى الدعم الذي حظي به من الأسطورتين رونالدو وكافو اللذين سبق له أن دربهما في ميلان.وطبّق أنشيلوتي، المعروف بأسلوبه الهادئ في القيادة، فلسفته الخاصة مع المنتخب البرازيلي، والقائمة على "السيطرة على القلوب وا