مونديال 2026.. استقبال الأبطال للاعبي الرأس الأخضر
حظي لاعبو الرأس الأخضر باستقبال الأبطال بعد عودتهم من مشاركتهم التاريخية في مونديال 2026 لكرة القدم، حيث واكب آلاف المشجعين المتحمسين "القروش الزرقاء" في شوارع العاصمة برايا الأحد خلال موكب احتفالي.وتمكّن الأرخبيل الإفريقي الذي يزيد عدد سكانه قليلا على 500 ألف نسمة، من بلوغ الأدوار الإقصائية في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم، بعدما تعادل مع بطلة أوروبا إسبانيا والأوروغواي والسعودية في دور المجموعات.لكن بعد مواجهة ملحمية في دور الـ32 في ميامي، حيث دفعت الرأس الأخضر الأرجنتين إلى أقصى حدودها، انتزع أبطال العالم فوزا صعبا بنتيجة 3-2 بعد التمديد، ليواصلوا مشوارهم، وتنتهي رحلة المنتخب المغمور.وانطلق موكب المنتخب من المطار وجاب الأحياء الرئيسية في العاصمة وسط حشود من المشجعين الذين عزفوا الموسيقى وهتفوا، ما جعل التقدم صعبا في بعض الأحيان.ومن المقرر أن يلتقي لاعبو المنتخب وطواقمه برئيس البلاد، لكنهم اضطروا لإلغاء محطة كانت مقررة عند الجمعية الوطنية (البرلمان) بسبب صعوبة التحرك في ظل الحشد الكبير المتحمس.وتزامن وصول الفريق إلى أرض الوطن الأحد مع عيد الاستقلال في الرأس الأخضر، الدولة التي تحررت من البرتغال عام 1975 بعدما حكمتها طوال قرابة 500 عام.وقال المشجع إدميلسون كوريا (28 عاما) لوكالة فرانس برس في المطار حيث تجمع مع آخرين يحمل كثر منهم الأعلام ويرتدون اللون الأزرق "بعد الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلالنا، لدينا الآن هؤلاء الأبطال... القروش الزرق".وقبيل الموكب، قال الحارس فوزينيا للصحافيين إنه يعتقد أن فريقه "حقق شيئا رائعا"، حتى لو أنه لم "يستوعب بعد حجم ما أنجزناه للتو".وانتهى الموكب عند شاطئ كيبرا كانيلا، الواجهة البحرية الرئيسية للمدينة، حيث احتفل آلاف آخرون بالفريق وسط تصفيق طويل وقرع الطبول.- رفعوا السقف -وقال مدرب الرأس الأخضر بوبيستا للصحافة لدى الوصول إلى برايا "أثبتنا أن تأهلنا إلى كأس العالم لم يكن وليد صدفة"، مضيفا "أظهرنا العمل الجاد والصلابة، وغادرنا الولايات المتحدة ورؤوسنا مرفوعة".وبذل المشجعون جهودا لرؤية نجومهم مثل سيدني كابرال وفوزينيا عند مغادرتهم المطار.وقال ابن الـ12 ربيعا إيفان غونسالفيش إنه كان يبحث تحديدا عن كابرال بسبب "هدفه الرائع في مرمى الأرجنتين".وأشاد وزير الثقافة والرياضة أنتونيو دوارتي بـ"القروش الزرقاء" ومدربهم بعد "ترسيخ مكان