مونديال 2026: تونس لإعادة ترتيب أوراقها مع "الثعلب" رينارد
تسعى تونس إلى إعادة ترتيب أوراقها بقيادة مدربها الجديد "الثعلب" الفرنسي هيرفيه رينارد عندما تلاقي اليابان السبت في المباراة الألف في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم.تُقام المباراة الألف على ملعب "بي بي في إيه" في مونتيري، حيث تدرك تونس أن الخسارة قد تكون قاضية على آمالها في التأهل عن المجموعة السادسة.تلقت هزيمة قاسية أمام السويد 1-5 في مباراتها الأولى، وهي الأكبر في تاريخها بالنهائيات، ما أدى إلى قرار جريء بإقالة مدربها صبري لموشي.وأُسندت مهمة تصحيح المسار إلى "الثعلب" رينارد الذي حفّز اللاعبين بنبرة حازمة في مقطع فيديو للاتحاد التونسي للعبة، ودعاهم إلى التحلي بالقوة لمواجهة غضب جماهيرهم الذي اعتبره مبررا.وأضاف "لا يجب أن نفوّت هذه الخطوة. الآن علينا التقدم، لأننا في كرة القدم لا نملك الوقت لنضيعه. يجب أن نعيد شحن أنفسنا، أعلم أن الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل من المعتاد لأن ذلك يؤلم الرأس. لقد لعبنا ونعرف ما يعنيه ذلك. لكن عندما تكون محترفا، يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد، ومن يجب أن يشارك في الملعب هم الأقوى ذهنيا".وتابع "يجب أن نكون في أفضل الظروف الممكنة أمام اليابان، يجب أن نكون مركزين ومصممين على الفوز بها، فهذا هو المفتاح، أنتم تعلمون، لا يجب أن نفوّت هذه الخطوة. تعرفون هذه الأدوار النهائية عندما تكون هناك ثلاث مباريات، يظل كل شيء ممكنا. حدثت أشياء كثيرة في كرة القدم، وفجأة... لكن ذلك لا يحدث دائما. يجب أن تكون لدينا الإرادة لتغيير الأمور، لتغيير الذهنية".في المقابل، عادت اليابان مرتين في النتيجة وخطفت تعادلا ثمينا من هولندا 2-2.ووضعت هذه المباراة حدا لسلسلة من ستة انتصارات متتالية لمنتخب مُرشح للذهاب بعيدا هذا الصيف، رغم أنه لم يسبق له تجاوز الدور ثمن النهائي.وتتفوق اليابان على تونس في المواجهات المباشرة حيث فازت بخمسة من آخر ست مباريات مقابل خسارة واحدة، بينها الفوز 2-0 في مونديال 2002.