مونديال 2026: رينارد يطالب لاعبي تونس باللعب "بفخر وكبرياء"

مونديال 2026: رينارد يطالب لاعبي تونس باللعب "بفخر وكبرياء"
مونديال 2026: رينارد يطالب لاعبي تونس باللعب "بفخر وكبرياء"
طالب المدرب الفرنسي الجديد للمنتخب التونسي هيرفيه رينارد، لاعبيه باللعب "بفخر وكبرياء" في مباراتهم الأخيرة بكأس العالم 2026 لكرة القدم، الخميس أمام هولندا في الجولة الثالثة من الدور الأول بعد حملة مخيبة للآمال.وكان المدرب الفرنسي كثير التنقل قد تولى المهمة الأسبوع الماضي بعد إقالة صبري لموشي إثر الهزيمة الثقيلة أمام السويد 1-5 في المباراة الافتتاحية بالمكسيك.لكنه فشل في استعادة التوازن وانهار فريقه مجددا أمام اليابان بخسارة 0-4 ليودّع المنافسة.ويتعين على رينارد الذي درّب عدة منتخبات إفريقية، رفع معنويات لاعبيه قبل مواجهة هولندا القوية في آخر مباراة بدور المجموعات في كانساس سيتي.وقال المدرب البالغ 57 عاما في مؤتمره الصحافي عشية المباراة على ملعب أروهيد: "كرة القدم تتطلب الفخر حتى عندما تكون الظروف صعبة"، مضيفا "يجب مواجهة هذه المواقف بكبرياء حتى النهاية".وأشار رونار إلى أنه "غير راض" بعد خسارة تونس أمام اليابان، معتبرا أنه لم ينجح في إيصال رسالته.وأضاف "بعد هذه المباراة أمام اليابان، ما شعرت به أكثر من أي شيء آخر هو إحساس بالخجل تجاه الجمهور التونسي، أكثر من التفكير في المستقبل".وتابع "لنركز على هذه المباراة الأخيرة ونحاول تحقيق نتيجة قد تبدو صعبة اليوم، لكننا مضطرون للقيام بذلك".وكان انهيار تونس دراميا بعد أن اجتازت التصفيات الإفريقية من دون هزيمة ومن دون أن تستقبل أي هدف.لكنها خرجت من دور الـ16 في كأس أمم إفريقيا في وقت سابق من هذا العام، وهو ما قال رونار إن الفريق عانى في التعافي منه، كما أن تحضيراته لكأس العالم كانت مضطربة.وقال "أنظر إلى الأمور من الخارج وأرى أن هناك لاعبين ذوي جودة في الفريق سيتعين علينا الاستفادة منهم إذا أردنا بداية جديدة".وأردف "لن أكون أنا من سيقرر، لكن بعد أي خيبة هناك دائما شيء يمكن تعلمه".وأفادت تقارير بأن رينارد الذي قاد السعودية في مونديال 2022 في قطر، من غير المرجح أن يستمر مع تونس بعد كأس العالم، لكنه رفض الخوض في هذا الموضوع.قال "لا يزال أمامنا مباراة أخيرة، وبعدها سنقيّم الوضع"، مضيفا "أنا منفتح على أي قرار. أنا مستعد للاستماع إلى أي مشروع مهما كان، لكن هذا ليس ما جئت من أجله".
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←