مونديال 2026: كانغ-إن لي نجم في كوريا وبديل في باريس سان جرمان

مونديال 2026: كانغ-إن لي نجم في كوريا وبديل في باريس سان جرمان
مونديال 2026: كانغ-إن لي نجم في كوريا وبديل في باريس سان جرمان
يواجه كانغ-إن لي وضعيتين متناقضتين: لاعب بديل في ناديه باريس سان جرمان الفرنسي منذ ثلاث سنوات، في مقابل كونه أحد أعمدة المنتخب الكوري الجنوبي الذي يلاقي المكسيك الخميس في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم في أميركا الشمالية.ورغم أنه لم يبلغ بعد مكانة الأيقونة الوطنية التي يتمتع بها هيونغ-مين سون، فإن لاعب باريس سان جرمان يُعد من أبرز المواهب في جيله في كرة القدم الكورية الجنوبية.وبالفعل، تُوّج هذا العام أفضل لاعب في كوريا الجنوبية لعام 2025 من قبل الاتحاد الكوري، متقدما على سون نفسه، بفضل تتويجه بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جرمان في مايو وذلك للمرة الثانية تواليا.لكن في باريس، حيث وصل في عام 2023، لا يتمتع ذلك اللاعب الذي يُعد أساسيا بلا منازع بقميص المنتخب الكوري، بالشهرة ذاتها.فهذا الموسم، لم يُشركه المدرب الاسباني لفريق العاصمة لويس إنريكي كثيرا في المباريات الكبرى (أربعة أهداف وخمس تمريرات حاسمة في جميع المسابقات)، رغم أنه لم يكن يرغب في رحيله الصيف الماضي.ومع عدم مشاركته أساسيا في دوري الأبطال إلا في نوفمبر أمام بايرن ميونيخ الألماني بسبب كثرة الإصابات، وغيابه عن المشاركة منذ إياب ربع النهائي، قد يفكر لي في الرحيل هذا الصيف بحثا عن مكان أساسي في المواعيد الكبرى.لن يُحتفَظ به بالضرورة في باريس هذا الصيف، ولا يزال في عقده عامان حتى 2028، لكن "إذا طلب اللاعب الرحيل، وإذا قُدم عرض جيد، فبوسعه المغادرة مثل أي لاعب"، بحسب ما أوضح مصدر مقرّب من المفاوضات لوكالة فرانس برس.وأضاف المصدر "لكن يجب أن يتحقق هذان الشرطان، وإلا فسيبقى".لاعب الوسط المتعدد الاستخدامات، القادر أيضا على اللعب كجناح، حصل على وقت لعب أكبر في الدوري الفرنسي لتعويض الغيابات الكثيرة بسبب الإصابات.وكان في أغلب الأحيان أساسيا بفضل سياسة المداورة التي يعتمدها إنريكي لإراحة المهاجمين ولاعبي الوسط.وفي الدوري، قدم مشاركات مؤثرة عدة كبديل، مظهرا دقته التقنية وقدرته الجيدة على التسديد.وفي 31 كانون يناير، وعند سؤاله عن وضعه، كان كلام إنريكي أكثر من المعتاد، إذ بدا أنه أراد تحفيزه كما يفعل أحيانا: "لقد وصل في العام نفسه الذي جئنا فيه. كان مهما. أظهر أنه يملك المقومات البدنية والتقنية، لكنه افتقد قليلا إلى الاستمرارية ليكون مؤثرا جدا".- حالة ذهنية إيجابية -وأضاف المدرب الباريسي: "كما افتقر إلى بعض ا
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←