مونديال 2026: مبابي متألق مع فرنسا وضحية لإخفاقات ريال مدريد في آخر موسمين

مونديال 2026: مبابي متألق مع فرنسا وضحية لإخفاقات ريال مدريد في آخر موسمين
مونديال 2026: مبابي متألق مع فرنسا وضحية لإخفاقات ريال مدريد في آخر موسمين
يتألق كيليان مبابي بأبهى صورة مع المنتخب الفرنسي الذي يواجه إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء في دالاس، رغم أنه خرج من موسمين متذبذبين مع ريال مدريد الإسباني، حصد خلالهما إنجازات فردية وإخفاقات جماعية.حقق ريال مدريد الذي لم يحرز أي لقب كبير خلال العامين الماضيين، رقما قياسيا جديدا منذ الدور ربع النهائي في كأس العالم.بفضل 19 هدفا سجلها لاعبوه، أصبح النادي الأكثر تسجيلا عبر لاعبيه في نسخة واحدة من كأس العالم، متفوقا على بايرن ميونيخ الألماني في 2014 وباريس سان جرمان الفرنسي في 2022 (18 هدفا لكل منهما).وكل ذلك رغم عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد ضمن تشكيلة المنتخب الإسباني، في سابقة هي الأولى من نوعها.ويعود الفضل في ذلك جزئيا إلى الإنكليزي جود بيلينغهام (6 أهداف)، وأكثر من ذلك إلى مبابي الذي سجل بالفعل 8 أهداف ويتصدر قائمة هدافي البطولة بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي.في الولايات المتحدة، يقدم النجم الفرنسي أفضل مستوياته في البطولة التي صنع فيها أسطورته، والتي دخلها هو ومدربه ديدييه ديشان وجميع زملائه بعزيمة واضحة تتمثل في منح فرنسا نجمتها الثالثة.- الأولوية لكأس العالم؟ -خلال نهاية موسم باهتة مع ناديه، شكك بعض الصحافيين وأنصار ريال مدريد في التزام قائد المنتخب الفرنسي. ومن المؤكد أن مستواه المبهر في الولايات المتحدة لم يساعد في تغيير هذه الانطباعات.رياضيا، كانت السنة الثانية لمبابي في ريال مدريد، النادي الذي طالما حلم بالانضمام إليه من أجل الفوز بدوري أبطال أوروبا، محبطة. فقد خرج الفريق مبكرا من ربع نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ، كما خسر سريعا سباق الدوري الإسباني أمام برشلونة.ورغم الأرقام الفردية المذهلة التي حققها مبابي، 42 هدفا في 44 مباراة، بينها 25 هدفا في الدوري مكنته من الفوز بلقب "بيتشيتشي" (هداف الليغا) للموسم الثاني تواليا، فإن ذلك لم يمنع حدوث توترات بين النجم الفرنسي والنادي الذي لا يعترف إلا بالألقاب بوصفها المعيار الوحيد للنجاح.ومن الأمثلة على ذلك ما حدث في أيار/مايو بعد مباراة أمام أوفييدو، حين سخر مبابي بأسلوبه المعتاد من مدربه ألفارو أربيلوا الذي أبقاه على مقاعد البدلاء، رغم عودته من إصابة أبعدته ثلاثة أسابيع.وقال حينها بلهجة ساخرة "لم ألعب لأن المدرب أخبرني أنني المهاجم الرابع في الفريق، خلف غونسالو غارسيا وفينيسيوس وماستان
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←