{ يحيا العدل }
•• دخلت الكرة المحلية لدوامة الخسائر المتتالية في كافة البطولات و المسابقات و المنافسات الرياضية خليجيا و عربيا و قاريا و عالمياً بفضل التشخيص الخاطئ لمشاكل الاخضر الذي طال غيابه عن الالقاب و الصعود للمنصات ..؟•• المنظرون الكثر كانوا يلعبون أدوار البطولات فيهاجمون الاجهزة الفنية فتم الاستغناء عن الإيطالي مانشيني ثم الفرنسي رينارد و اليوناني دونيس مرشح للابعاد ...!!•• صانعوا الأوهام من المنظرين و بعد استهلكوا ورقةً الأجهزة الفنية و صارت محروقة و لم تعد لها فائدة مرجوه انتقلوا للهجوم على الاداريين فمرة يطالبون بحل ادارة اتحاد الكرة و مرة اخري بطلب رئيس الاتحاد بالاستقالة و قد تم تحقيق مطالبهم و استقال ياسر المسحل...!!•• في مونديال ٢٠٢٦ لم يقدم اي اتحاد كرة من الدول المشاركة { ٤٨ } استقالته حتى الدول التي خسرت بسته اهداف و سبعة اهداف و خمسة اهداف لم يتم يتقدم رئيس اتحاد الكرة بالاستقالة من قرر المغادرة بعض المدربين لانهم يبحثون عن العمل في الأندية افضل من المنتخبات ..!•• قبل عامين او اقل غادر حسين الصادق و مانشيني ثم غادر صالح الداود و رينارد و اليوم غادر ياسر المسحل و ربما يلحق به دونيس ..و المتاعب الفنية المزمنه باقية بل تزداد المتاعب اكثر لاننا لم نضع المشرط الصحيح على الجرح ..!!•• مشكلة الكرة المحلية و التي اعتقد جازماً بانها تفتقر للمواهب و في كافة المنتخبات الاول و السنية و هنا ام المشاكل و اب المتاعب ..!!•• الاحتراف ليس السبب ان السبب الحقيقي بأن الاندية كافة كبيرها و صغيرها عاجزة تماماً عن تقديم كروية يراهن عليها ليس في كرة القدم بل في كافة الالعاب فردية و جماعية..!!•• الرياضة لا تقاس بالمال المصروف و لا بتعداد الشعب الرياضة تقاس بالمواهب فقط فالهند و الصين الدولتان التي يمثل شعبيهما اقل بقليل من نصف سكان الكرة الارضية غائبتان عن المونديال و منتخب جزيرة الرأس الاخضر التي عدد شعبها نصف مليون نسمه تستعد لمواجهة بطل العالم الارجنتين و اسطورته ميسي ..•• إن مشكلة الكرة السعودية ليست ادارية و ليست تدريبية فوزارة الرياضة برئاسة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل قدمت المستحيل للمنتخب في المونديال و اتحاد الكرة بقيادة ياسر المسحل و كافة زملائه لم يقصروا من اجل ان يحقّق الاخضر الفوز و الاجهزه الفنية الادارية و الطبية بذلوا مجهودات جبارة لكنهم إصتدموا بضعف امكانيات اللاعبين