محزري.. المدافع الذي يقرأ المهاجم قبل أن يتحرك

محزري.. المدافع الذي يقرأ المهاجم قبل أن يتحرك
محزري.. المدافع الذي يقرأ المهاجم قبل أن يتحرك
لم يأتِ محمد محزري إلى الهلال ليكمل العدد، بل جاء ليغلق باباً ظل مفتوحاً طويلاً، في فترة قصيرة، تحوّل من اسم جديد إلى قطعة أساسية في منظومة إنزاغي الدفاعية، المدافع الذي لا يخشى المواجهة، ويجيد قراءة عقل الجناح قبل قدمه، وقوته ليست في الافتكاك فقط، بل في التوقيت، لا ينتظر وصول الخطر إلى الثلث الأخير، بل يقتله في بدايته.. ضغط، مواجهة مباشرةً، ثم…

أبرز الأخبار

الرئيسية