أربعة يحملون المجد.. وأربعة يطاردون الحلم

أربعة يحملون المجد.. وأربعة يطاردون الحلم
أربعة يحملون المجد.. وأربعة يطاردون الحلم
لم يتبقَّ في كأس العالم 2026 سوى ثمانية منتخبات، لكن ما يلفت الانتباه قبل انطلاق الدور ربع النهائي ليس فقط قوة المنافسة، بل الانقسام الواضح بين منتخبات تعرف جيدًا طريق منصة التتويج، وأخرى تقف على أعتاب كتابة أعظم إنجاز في تاريخها.فقد حجزت الأرجنتين، فرنسا، إنجلترا، وإسبانيا مقاعدها في ربع النهائي وهي تحمل في سجلاتها لقب كأس العالم، ما يمنحها أفضلية الخبرة في التعامل مع المباريات الكبرى وضغوط الأدوار الإقصائية.وفي المقابل، يقف المغرب، بلجيكا، النرويج، وسويسرا على بُعد ثلاث مباريات فقط من تحقيق حلم طال انتظاره، يتمثل في التتويج بكأس العالم للمرة الأولى، وكتابة أسمائها بين أعظم منتخبات اللعبة.وتعيد هذه المعادلة إلى الأذهان حقيقة راسخة في تاريخ المونديال، وهي أن البطولة كثيرًا ما تشهد صراعًا بين أصحاب الإرث الكروي والمنتخبات الباحثة عن صناعة تاريخ جديد، إلا أن المستطيل الأخضر وحده هو من يمنح الكلمة الأخيرة.الأبطال السابقون* الأرجنتين (3 ألقاب)* فرنسا (لقبان)* إنجلترا (لقب واحد)* إسبانيا (لقب واحد)الباحثون عن اللقب الأول* المغرب* بلجيكا* النرويج* سويسراوبالنظر إلى تاريخ كأس العالم، فإن معظم النسخ انتهت بتتويج منتخب سبق له الفوز باللقب، فيما نجحت قلة من المنتخبات في كسر هذه القاعدة وإحراز الكأس لأول مرة، وهو ما يزيد من أهمية ربع نهائي 2026، الذي قد يمهد الطريق إما لاستمرار هيمنة الأبطال، أو لولادة بطل جديد يغيّر خريطة كرة القدم العالمية.ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال الذي ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم: هل يحافظ أصحاب التاريخ على هيبتهم، أم يبتسم المونديال هذه المرة لمن يكتب التاريخ لأول مرة؟
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←