أرقام سلبية تلاحق 4 منتخبات بعد وداع مونديال 2026

أرقام سلبية تلاحق 4 منتخبات بعد وداع مونديال 2026
أرقام سلبية تلاحق 4 منتخبات بعد وداع مونديال 2026
كشفت منافسات كأس العالم 2026 عن أرقام لافتة على الصعيد الدفاعي، بعدما تصدرت أربعة منتخبات قائمة الأكثر استقبالًا للأهداف حتى مع اقتراب انتهاء منافسات دور الـ32، لتبقى أرقامها السلبية حاضرة رغم خروجها المبكر من البطولة.وجاء المنتخب العراقي في صدارة القائمة بعدما استقبلت شباكه 12 هدفًا خلال مشواره في دور المجموعات، ليكون صاحب أسوأ سجل دفاعي بين جميع المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية من المونديال.وعانى المنتخب العراقي من صعوبات كبيرة في الحد من خطورة منافسيه، إذ لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة، لينهي البطولة وهو أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف.وفي المركز الثاني حل المنتخب التونسي بعدما اهتزت شباكه 11 مرة، ليودع هو الآخر البطولة من الدور الأول، بعدما واجه صعوبات دفاعية أثرت بشكل مباشر على نتائجه وفرصه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل.أما المنتخب القطري، فاحتل المركز الثالث في هذه القائمة بعدما استقبل 10 أهداف، ليختتم مشاركته المونديالية مبكرًا، في نسخة لم ينجح خلالها في تقديم الصلابة الدفاعية المطلوبة أمام منتخبات مجموعته.وجاء منتخب كوراساو في المركز الرابع بعدما استقبلت شباكه 9 أهداف، ليكمل قائمة المنتخبات الأكثر معاناة على المستوى الدفاعي في البطولة.والمفارقة أن المنتخبات الأربعة ودعت منافسات كأس العالم من دور المجموعات، وهو ما يعكس العلاقة المباشرة بين قوة المنظومة الدفاعية وفرص الاستمرار في البطولات الكبرى، حيث يصعب على أي منتخب المنافسة عندما يستقبل هذا العدد الكبير من الأهداف خلال ثلاث مباريات فقط.ورغم إقامة العديد من مباريات دور الـ32، وما شهدته من نتائج كبيرة وأهداف غزيرة، فإن ترتيب هذه القائمة لم يتغير، إذ لا يزال العراق يتصدر الرقم السلبي، يليه تونس ثم قطر وكوراساو، في مؤشر واضح على حجم المعاناة الدفاعية التي عاشتها هذه المنتخبات منذ انطلاق البطولة.وتؤكد أرقام مونديال 2026 أن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على الفاعلية الهجومية، بل يرتبط أيضًا بامتلاك خط دفاع قوي قادر على الحد من خطورة المنافسين، وهو ما افتقدته هذه المنتخبات، لتدفع ثمن أخطائها الدفاعية بوداع مبكر وأرقام ستظل عالقة في سجلات النسخة الحالية من كأس العالم.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←