أعلى لحظات الوظيفة تشبه اللعب.. هدف واضح وقواعد محددة ومتعة إنجاز لا تنتظر نهاية الشهر
هناك رؤية شائعة بأن العمل واللعب يقفان على طرفي النقيض، لكنها رؤية خاطئة، فأكثر لحظات الإنتاج والإتقان في العمل تحمل ملامح اللعب نفسها، وأشد الفرق ابتكاراً هي التي تفسح للتجربة والسؤال والمزاح مكاناً بين مهامها.