إصابة حكيمي تقلق باريس والمغرب قبل كأس العالم 2026
أثار الوضع البدني للنجم المغربي أشرف حكيمي حالة من القلق داخل أروقة باريس سان جيرمان، وكذلك لدى منتخب المغرب، عقب مشاركته في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا رغم معاناته من آلام بدنية، قبل أن ينهي اللقاء متأثرًا بالإصابة.وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن حكيمي لم يكن في كامل جاهزيته قبل المواجهة، حيث شعر بانزعاجات خلال لقاء فريقه أمام أنجيه في الدوري الفرنسي، ما دفع المدرب لويس إنريكي لاستبداله بين الشوطين كإجراء احترازي، على أمل تجهيزه للقمة الأوروبية.ورغم التحذيرات الطبية، قرر الدولي المغربي خوض المباراة، مدركًا حجم المخاطرة، ونجح في تقديم أداء قوي على مدار التسعين دقيقة، تُوج بصناعة هدف مهم بعد انطلاقة مميزة أنهاها بتمريرة حاسمة إلى عثمان ديمبيلي، في لقطة جسدت إصراره رغم المعاناة البدنية.وعقب اللقاء، أوضح لويس إنريكي أن الجهاز الفني لم يتوصل بعد إلى تشخيص نهائي لإصابة اللاعب، مشيرًا إلى خضوعه لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة، وسط مؤشرات أولية ترجح تعرضه لإصابة عضلية قد لا تكون خطيرة، لكنها قد تستدعي حصوله على راحة.وتضع هذه المستجدات مشاركة حكيمي في لقاء الإياب على ملعب أليانز أرينا أمام بايرن ميونخ محل شك، خاصة في ظل حرص باريس على تجنب تفاقم الإصابة خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.ويمتد القلق أيضًا إلى المنتخب المغربي، الذي يترقب تطورات الحالة البدنية لقائده، في ظل اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى، حيث يمثل حكيمي أحد الأعمدة الرئيسية في مشروع "أسود الأطلس".وبين حسابات باريس في دوري الأبطال وطموحات المغرب على الساحة العالمية، تبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مصير أحد أبرز نجوم الكرة المغربية، وسط ترقب واسع في باريس والرباط.