إصابة مروّعة تُعكر الانتصار الكندي
تعرّض إسماعيل كونيه لاعب المنتخب الكندي الأول لكرة القدم، لإصابة مروعة خلال مواجهة قطر التي انتهت بسداسية نظيفة لأصحاب الأرض، فجر الجمعة، ضمن الجولة الثانية من مباريات كأس العالم 2026. وعلى ملعب "بي سي بلايس" في فانكوفر، بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي شجع "الروج"، تعكّرت بسبب إصابة خطيرة لكونيه في الدقيقة 51. وتسبب عاصم مادبو في إسقاط كونيه بتدخل متهور من الخلف، فترك لاعب الوسط المحترف في صفوف ساسوولو الإيطالي يتلوى من شدة الألم ممسكا بساقه اليسرى. وبدت خطورة الإصابة واضحة على الفور، إذ سارع زملاؤه إلى طلب تدخل الجهاز الطبي الكندي على جانب الملعب. وفي النهاية نُقل كونيه خارج أرضية الميدان على محفة، ولوّح للجماهير بينما كان يتنفس عبر أنبوب أوكسجين. وقال المدرب الأميركي للمنتخب الكندي جيسي مارش إن كونيه نُقل إلى المستشفى، موضحا في حديث مع الصحافيين بعد المباراة أن مقاعد بدلاء المنتخب الكندي أدرك على الفور خطورة الإصابة. وأضاف "حدث ذلك أمامنا مباشرة، وتمكن الجميع من سماع صوت انكسار العظم". وتابع "لم أتحدث مع إسماعيل بعد، لكنه موجود في المستشفى. سيستعد لإجراء عملية جراحية. سأذهب لرؤيته بعد هذا المؤتمر الصحافي. وسنحدد بالضبط ما سنفعله من أجله". وأكمل "الجميع يشعرون بالصدمة بسبب طبيعة الإصابة، وأيضا لأن إسماعيل يمثل جزءا مهما من روح فريقنا. ستكون خسارته كبيرة بالنسبة لنا. كان يلوّح للجماهير ويجعل الآخرين يشعرون بالطمأنينة رغم إصابته، وهذا يعكس شخصية إسماعيل الرائعة". واستطرد "كان الجميع محطمين عندما وقع الحادث، لكن كان علينا أن نجد طريقة للحفاظ على تركيزنا. كنا نعلم أن إسماعيل أراد منا إكمال المهمة. هناك الكثير من الأفكار التي تدور في أذهاننا الآن، فنحن جميعًا نفكر فيه، لكننا فخورون جدًا بما حققناه". وكان مادبو حصل في البداية على بطاقة صفراء بسبب التدخل، قبل أن يُطرد بعد تحويلها إلى حمراء إثر مراجعة حكم الفيديو المساعد (في أيه آر)، في ثاني طرد للاعب قطري بعد همام الأمين في الشوط الأول (33). شرح الصورة: وسجل كايل لارين (16) وجوناثان ديفيد (29 و45+3 و90+2) والبديلان نايثن صليبا (64) ومحمد مناعي (75 بالخطأ في مرمى منتخب بلاده) أهداف كندا محققة فوزا غير مسبوق، وباتت بحاجة إلى التعادل فقط أمام سويسرا في مباراتها الأخيرة لاعتلاء صدارة المجموعة والتأهل للمرة الأولى إل