إنفانتينو: تذاكر المونديال أرخص من الرياضات الأخرى
قلّل السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، من الانتقادات الموجهة إلى مشكلات التأشيرات وارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم، الأربعاء، خلال مؤتمر صحافي اتسم بنبرة تحد عشية انطلاق البطولة. وفي حديثه في مدينة مكسيكو عشية المباراة الافتتاحية لكأس العالم على ملعب «أستيكا» الخميس، دافع إنفانتينو بقوة عن تنظيم النسخة الموسعة بمشاركة 48 منتخبًا والتي تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتعرض إنفانتينو و«فيفا» لانتقادات حادة بسبب الأسعار الباهظة لتذاكر كأس العالم، في حين أدت حملة التشدد في الهجرة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى رفض دخول حكم بارز ومسؤولين في المنتخب الإيراني ومشجعين إلى الولايات المتحدة. وأكد إنفانتينو أن أسعار التذاكر التي تجاوزت في بعض الحالات 30 ألف دولار، تم تحديدها بشكل مناسب، مشيرًا إلى طرح عدد محدود من التذاكر بسعر 60 دولارًا استجابة للانتقادات. وقال: «دعوني أؤكد أن سعر الدخول لدينا، وهو 60 دولارًا، هو الأدنى مقارنة بأي من الرياضات الأمريكية في أدوار الإقصاء». وأضاف: «ومتوسط الأسعار لدينا والذي يقل عن 500 دولار، هو أيضًا الأدنى مقارنة بالرياضات الأمريكية الأخرى في المتوسط». كما قلّل إنفانتينو من الجدل المحيط بالحكم الصومالي عمر عرتن الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى ميامي السبت الماضي، إثر مخاوف أمنية أثارتها سلطات الهجرة الأمريكية. وأكد «فيفا» لاحقًا أن عرتن الذي قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه «كانت لديه ارتباطات مع أشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى منظمات إرهابية»، لن يشارك في البطولة. وقال إنفانتينو: «ما حدث للحكم من الصومال مؤسف». وأضاف: «لا نتحكم في كل شيء.. أحيانًا من الجيد التريث والاسترخاء، نحن نعمل على كل شيء ونحاول حل كل شيء». وتابع: «أحيانًا، البدء فورًا بالصراخ والاحتجاج قد يؤدي إلى نتائج عكسية في إيجاد الحل». كما رأى رئيس «فيفا» أن مشاركة إيران في كأس العالم، رغم نزاعها العسكري مع الولايات المتحدة، يمثل إنجازًا لمنظمته. إلا أن إنفانتينو شدد على أن ترامب لعب دورًا حاسمًا في التحضيرات. وقال: «من دون انخراطه ومشاركته، أعتقد أنه كان من المستحيل، بكل بساطة، تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة».