إنفانتينو يخوض ماراثونًا جويًا بين مدن المونديال

إنفانتينو يخوض ماراثونًا جويًا بين مدن المونديال
إنفانتينو يخوض ماراثونًا جويًا بين مدن المونديال
في نسخة استثنائية وغير مسبوقة من كأس العالم 2026، وجد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو نفسه أمام تحدٍ مختلف، لا يتعلق فقط بمتابعة المباريات من المنصة الرئيسية، بل بكيفية التنقل بين المدن والولايات والدول المستضيفة لمواكبة أكبر عدد ممكن من مواجهات البطولة.وتقام النسخة الحالية من كأس العالم على رقعة جغرافية واسعة تمتد بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، الأمر الذي جعل حضور المباريات تحديًا لوجستيًا كبيرًا، خصوصًا مع تباعد المدن المستضيفة واختلاف المناطق الزمنية بينها.وخلال الأيام الأولى من البطولة، حرص إنفانتينو على تسجيل حضور لافت في عدد من المباريات والملاعب، متنقلًا بين أكثر من مدينة وولاية، في مشهد يعكس طبيعة المونديال الجديد، الذي لم يعد محصورًا في دولة واحدة أو مدن متقاربة، بل أصبح حدثًا عابرًا للحدود والمسافات.ويعتمد رئيس FIFA في تنقلاته على الرحلات الجوية، وفي مقدمتها الطائرات الخاصة، من أجل تقليص عامل الوقت والوصول إلى أكثر من ملعب خلال فترة قصيرة، خاصة أن جدول البطولة يتيح إقامة أكثر من مباراة في اليوم الواحد موزعة على مدن متباعدة.ويختلف مونديال 2026 بشكل كبير عن نسخة قطر 2022، التي تمكن خلالها إنفانتينو من حضور جميع مباريات البطولة الـ64، مستفيدًا من تقارب الملاعب وسهولة التنقل بينها. أما في النسخة الحالية، فإن المهمة تبدو أكثر صعوبة، في ظل اتساع المسافات بين الملاعب وامتداد البطولة إلى 16 مدينة في ثلاث دول مختلفة.وتحمل تحركات إنفانتينو دلالة واضحة على حجم التحدي التنظيمي في هذه النسخة، فحضور مباراة في مدينة، ثم الانتقال إلى مواجهة أخرى في ولاية أو دولة مختلفة، يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين مواعيد المباريات والرحلات والإجراءات الرسمية، فضلًا عن الفعاليات والاجتماعات المصاحبة للبطولة.ورغم صعوبة المهمة، يواصل رئيس FIFA ظهوره المتكرر في الملاعب، في محاولة لمواكبة الحدث الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والمباريات والجماهير، مع حرصه على أن يكون حاضرًا في أكثر من محطة مهمة خلال مشوار البطولة .
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←