اسبانيا وفرنسا 2026 توقظ جراح "هانوفر".. عندما أفسد زيدان كبرياء بويول
مع اقتراب القمة المونديالية المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، عادت إلى الأذهان ذكريات واحدة من أكثر المواجهات إثارة وتاريخية في الألفية الجديدة، وتحديداً "ليلة هانوفر" الشهيرة في ثمن نهائي كأس العالم 2006 بألمانيا، والتي شهدت توهج الأسطورة زين الدين زيدان وإقصاء الجيل الشاب للمنتخب الإسباني.ودخل "الماتادور" الإسباني تلك المواجهة في صيف 2006 وهو المرشح الأبرز للعبور، بعد أن فرض هيمنته المطلقة على دور المجموعات محققاً العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية وبشباك لم تهتز سوى مرة واحدة، وسط تصريحات إعلامية إسبانية طالبت في ذلك الوقت بإرسال زيدان إلى "الاعتزال"، نظراً لإعلانه المسبق بأن المونديال سيكون محطته الأخيرة في عالم كرة القدم.وعلى أرضية الملعب، تقدمت إسبانيا أولاً بهدف دافيد فيا من ركلة جزاء، قبل أن يعادل ريبيري النتيجة لفرنسا قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، تسلم "زيزو" زمام الأمور ونسج خيوط الملحمة الفرنسية، فصنع الهدف الثاني لباتريك فييرا في الدقيقة 83، قبل أن يطلق رصاصة الرحمة بنفسه في الدقيقة 91 بهدف مارادوني راوغ فيه الدفاع الإسباني واختتم به المباراة بنتيجة (3-1)، معلناً تأهل "الديوك" ومؤجلاً اعتزاله الفعلي حتى المباراة النهائية.