استقالة وزير النفط الإيراني مع تراجع الصادرات تحت ضغط الحصار الأمريكي

استقالة وزير النفط الإيراني مع تراجع الصادرات تحت ضغط الحصار الأمريكي
استقالة وزير النفط الإيراني مع تراجع الصادرات تحت ضغط الحصار الأمريكي
قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استقالة وزير النفط محسن باك نجاد، بعد أن طلب منه في البداية البقاء في منصبه، فيما أرجع مكتب الرئاسة الاستقالة إلى أسباب شخصية، بالتزامن مع تصاعد الضغوط على عائدات النفط الإيرانية.واستقال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، ما دفع الرئيس مسعود بزشكيان إلى تعيين حميد بورفارد، رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية، وزيرًا بالإنابة، في وقت يفرض فيه حصار بحري أمريكي قيودًا على صادرات النفط الإيرانية.وقبل بزشكيان الاستقالة بعد أن رفض في البداية طلب باك نجاد مغادرة منصبه، وفقًا لبيان صادر عن مكتب الرئاسة بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية «إيريب».وتأتي الاستقالة في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة الإيراني ضغوطًا مستمرة جراء العقوبات الأمريكية والقيود المفروضة على عمليات الشحن. إلا أن مكتب الرئاسة أرجع قرار باك نجاد إلى أسباب شخصية.وقال متحدث باسم مكتب الرئاسة للتلفزيون الرسمي إن باك نجاد كان قد عرض في وقت سابق التنحي «بسبب مشكلات شخصية».وحث بزشكيان الوزير على الاستمرار في منصبه، لكنه وافق في نهاية المطاف على الاستقالة بعد تمسك باك نجاد بقراره. وأشاد الرئيس بعد ذلك «بجهوده وخدمته المخلصة».وسيتولى بورفارد إدارة الوزارة مؤقتًا، بالتزامن مع استمراره في قيادة قطاع للطاقة يمثل محورًا رئيسيًا في جهود إيران للحفاظ على عائداتها من الصادرات خلال الصراع.وأصبح مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية في الحرب. وقبل الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، كان الممر البحري ينقل نحو خمس شحنات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا، وفقًا للتقرير.وفرضت واشنطن حصارًا مضادًا استهدف الموانئ الإيرانية، بعدما قيّدت طهران حركة الشحن التجاري وأطلقت النار على سفن اعتبرتها عبرت دون تصريح.وتهدف الإجراءات الأمريكية إلى وقف صادرات النفط الإيرانية وتقييد وصول طهران إلى عائدات النفط والعملات الأجنبية. وتزامنت الضغوط الاقتصادية أيضًا مع طوابير طويلة أمام محطات الوقود في طهران ومدن إيرانية أخرى، بحسب مجلة "أوبن".وتضع استقالة باك نجاد قيادة جديدة على رأس الوزارة في وقت تسعى فيه الحكومة إلى الحفاظ على الإيرادات في ظل هذه القيود.وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة الماضية فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي السيارات والسكك الحديدية في إيران، ضمن حملتها التي تحمل اسم
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←