الأهداف العكسية.. ظاهرة استثنائية تخطف الأضواء في مونديال 2026

الأهداف العكسية.. ظاهرة استثنائية تخطف الأضواء في مونديال 2026
الأهداف العكسية.. ظاهرة استثنائية تخطف الأضواء في مونديال 2026
تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أبرز الظواهر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما لعبت دورًا مؤثرًا في عدد من المباريات، وأسهمت في تغيير نتائج بعضها، لتصبح حديث الجماهير والمتابعين مع انتهاء منافسات الدور الأول وانطلاق الأدوار الإقصائية.وشهدت النسخة الحالية من المونديال تسجيل 12 هدفًا عكسيًا حتى الآن، في رقم يعكس حجم الضغوط الهجومية التي فرضتها المنتخبات، إلى جانب سرعة إيقاع المباريات، وهو ما وضع العديد من المدافعين وحتى حراس المرمى في مواقف صعبة انتهت بهز شباك منتخباتهم بالخطأ.وكان المنتخب المغربي حاضرًا في قائمة الأهداف العكسية، بعدما سجل حارسه ياسين بونو هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة هايتي، في لقطة نادرة لحارس يعد من أبرز نجوم مركزه على مستوى العالم.كما شهدت البطولة هدفًا عكسيًا للمنتخب السعودي، عندما حول المدافع حسان تمبكتي الكرة إلى شباك الأخضر خلال مواجهة إسبانيا، في مباراة انتهت بخسارة المنتخب السعودي، بينما سجل القطري محمد إبراهيم أبو هندة هدفًا عكسيًا في لقاء البوسنة والهرسك، قبل أن يكرر زميله محمد ماناي الأمر نفسه في مواجهة كندا، ليكون المنتخب القطري الوحيد الذي استقبل هدفين عكسيين بواسطة لاعبيه في النسخة الحالية.ولم يبتعد المنتخب الأردني عن هذه الظاهرة، بعدما سجل المدافع يزن العرب هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة النمسا، في واحدة من اللقطات التي أثرت على مجريات اللقاء.كما شهدت البطولة هدفًا عكسيًا للمنتخب السويسري، بعدما سجل المدافع ميرو بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة قطر، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى دقائقها الأخيرة.ومن بين الأهداف العكسية أيضًا، سجل المدافع الباراغوياني داميان بوبادييا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، كما شهدت البطولة هدفًا عكسيًا للمصري محمد هاني أمام بلجيكا، وآخر للعراقي أيمن حسين أمام النرويج، إضافة إلى هدف التونسي إلياس السخيري أمام هولندا، لتتسع قائمة اللاعبين الذين عاشوا واحدة من أصعب لحظات كرة القدم.ويرى متابعون أن ارتفاع عدد الأهداف العكسية في مونديال 2026 يعود إلى ارتفاع النسق البدني للمباريات، وكثافة الضغط الهجومي، والاعتماد المتزايد على الكرات العرضية والتمريرات السريعة داخل منطقة الجزاء، وهو ما يزيد من احتمالية وقوع المدافعين في الخطأ أثناء محاولاتهم إبعاد الكرة.ومع استمرار م
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←