الاحتياطي الفيدرالي يحذر من استمرار ارتفاع التضخم في أمريكا

الاحتياطي الفيدرالي يحذر من استمرار ارتفاع التضخم في أمريكا
الاحتياطي الفيدرالي يحذر من استمرار ارتفاع التضخم في أمريكا
حذر الاحتياطي الفيدرالي (المصرف المركزي الأمريكي) من أن التضخم ما زال مرتفعًا مقارنة بالمستوى المستهدف عند 2%، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس جزئيًا صدمات على مستوى المعروض، دفعت إلى ارتفاع الأسعار في بعض القطاعات، بما في ذلك قطاع الطاقة.وأشار إلى أن النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية رغم تزايد انعدام اليقين الذي يعود جزئيًا إلى النزاع في الشرق الأوسط.ونشر أعضاء المجلس يوم الأربعاء خلاصات توقّعاتهم الاقتصادية، رافعين تقديراتهم لتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي بنهاية العام إلى 3,6% مقارنة بـ2,7% في شهر مارس، في حين يواجه أكبر اقتصاد في العالم ارتفاعًا في الأسعار بلغ أعلى مستوى في 3 سنوات.ضغوط بسبب ارتفاع الأسعاروتواجه الأسر الأمريكية ضغوطًا شديدة بسبب ارتفاع الأسعار أكثر من المتوقع، مع انجراف التضخّم بعيدًا من المعدّل المستهدف البالغ 2%، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية الحرب التي شنّها الرئيس دونالد ترامب على إيران.قبل اندلاع الحرب، كانت الأسواق تتوقّع خفضًا واحدًا على الأقل لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، لتتحوّل التوقعات إلى رفع للفائدة في اجتماع الفيدرالي في ديسمبر.ويوم الأربعاء، رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي توقعاته لأسعار الفائدة بنهاية العام، في إشارة إلى توقّع زيادة واحدة على هذا الصعيد بحلول نهاية 2026.وكان وارش أشار إلى أنه يريد الحد مما يعلنه الاحتياطي، وكان متوقعًا على نطاق واسع أن يمتنع المجلس عن إعلان توقعاته.وجاء بيان الأربعاء أكثر اقتضابا من المعتاد، كما حُذف منه التوجيه المستقبلي بشأن مسار أسعار الفائدة، بعدما كان عنصرًا ثابتًا في السنوات الأخيرة.الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة عند نطاق بين 3.5% و3.75% متماشياً مع التوقعات#اقتصاد_اليوم pic.twitter.com/RYMjhlYn2x— اقتصاد اليوم (@alyaum_eco) June 17, 2026 أسعار نفقات الاستهلاك الشخصيوبحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المعيار المفضل لدى الفيدرالي، بلغ التضخم في الولايات المتحدة 3,8% في شهر أبريل.وتطرّق كيفين وارش يوم الأربعاء إلى خطط لمراجعة 5 مجالات من السياسة النقدية.وقال في مؤتمر صحفي إنه سيُشكّل فرق عمل معنية بتواصل الاحتياطي الفيدرالي، وميزانيته العمومية، واستخدامه لمصادر البيانات، والإنتاجية/التوظيف، وأطر عمل الاحتياطي الفيدرالي الخاصة بالتضخّم.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←