البرازيل واليابان.. مواجهة قوية لحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
سبق المباراة المرتقبة بين منتخبي البرازيل واليابان الكثير من الترقب، عندما يلتقي المنتخبان في تمام الثامنة من مساء غد الإثنين ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا بين أحد أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ البطولة، وأحد أبرز المنتخبات الآسيوية التي واصلت تقديم مستويات قوية خلال السنوات الأخيرة.ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بعدما قدم أداءً مميزًا في دور المجموعات، أنهاه في صدارة مجموعته برصيد 7 نقاط من ثلاثة لقاءات، بعدما حقق انتصارين وتعادل في مباراة واحدة، دون أن يتعرض لأي خسارة. ونجح "السيليساو" في تسجيل 7 أهداف، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليؤكد امتلاكه واحدة من أقوى المنظومات الدفاعية والهجومية في الدور الأول.واستهل المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام المغرب، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على هايتي بثلاثية نظيفة، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار آخر بثلاثية دون رد على اسكتلندا، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بثقة كبيرة.على الجانب الآخر، نجح المنتخب الياباني في التأهل إلى دور الـ32 بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد 5 نقاط، جمعها من فوز وتعادلين، دون أن يتلقى أي هزيمة. وقدم "الساموراي الأزرق" عروضًا قوية على المستوى الهجومي، بعدما سجل لاعبوه 7 أهداف، فيما استقبلت شباكه 3 أهداف.وبدأ المنتخب الياباني مشواره بتعادل مثير بنتيجة 2-2 أمام هولندا، قبل أن يحقق أكبر انتصاراته في دور المجموعات بالفوز على تونس برباعية نظيفة، ثم أنهى مبارياته بالتعادل 1-1 أمام السويد، ليؤكد أحقيته في العبور إلى الأدوار الإقصائية.وتكشف أرقام المنتخبين عن تقارب واضح على المستوى الهجومي، بعدما سجل كل منهما 7 أهداف خلال دور المجموعات، إلا أن الأفضلية الدفاعية تميل إلى المنتخب البرازيلي، الذي استقبل هدفًا وحيدًا فقط، مقابل ثلاثة أهداف سكنت شباك اليابان، وهو ما يمنح منتخب السامبا أفضلية نسبية قبل انطلاق المواجهة.ورغم الترشيحات التي تصب في مصلحة البرازيل، فإن المنتخب الياباني أثبت خلال دور المجموعات قدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى، بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات الهجومية، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن مواجهات الأدوار الإقصائية لا تقبل التعويض، ويكفي فيها خطأ واحد لتحديد ه