البلوي: دعم أشواط الإنتاج منح السعوديين فرصة للتنافس وبناء استثمارات مجدية

البلوي: دعم أشواط الإنتاج منح السعوديين فرصة للتنافس وبناء استثمارات مجدية
البلوي: دعم أشواط الإنتاج منح السعوديين فرصة للتنافس وبناء استثمارات مجدية
استكمل الملاك والمستثمرون السعوديون في مهرجان ولي العهد للهجن 2026 اليوم الأحد مشاركتهم الثالثة في الأشواط المخصصة لـ "إنتاج السعودية"، وذلك بتسجيل رقم قياسي للمطايا كسر فيه عددها حاجز الـ 1600 مطية على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن.وتأتي منافسات النسخة الثامنة من المهرجان تحت رعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وبتنظيم من الاتحاد السعودي للهجن وبجوائز مالية تتجاوز قيمتها 50 مليون ريال، حيث يبرز قطاع الإنتاج المحلي في هذه النسخة كأحد أهم المكتسبات الفنية والاستثمارية التي تقود الحراك الرياضي والاقتصادي في الميدان.وتعد هذه الخطوة، ترجمةً للخطط التطويرية التي يقودها الاتحاد السعودي للهجن برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، حيث خصص الاتحاد ميزانية مستقلة لجوائز الفائزين في أشواط إنتاج السعودية، بهدف تمكين الملاك والمنتجين المحليين وتعزيز القيمة الفنية للسلالات الوطنية الأصيلة.وشاركت في فئة الحقايق 989 مطية، ومن المنتظر أن يصل عدد المطايا المشاركة ضمن الأشواط المخصصة لفئة اللقايا أكثر من 700 مطية، حيث شارك في الأشواط الأولى اليوم 671 مطية، على أن تتواجد قرابة الـ 100 مطية في شوطي كأس مهرجان ولي العهد للهجن المقرر الثلاثاء المقبل.من جهته، أكد المهندس محمود بن سليمان البلوي، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للهجن، أن المشاركة القياسية التي تخطت 1600 مطية في أشواط إنتاج السعودية تجسد بوضوح نجاح الرؤية الاستراتيجية للاتحاد في تمكين المستثمرين المحليين.وقال البلوي: "إن الرعاية الكريمة والمستمرة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، هي المحرك الأساسي للقفزات التاريخية التي تشهدها رياضة الهجن في المملكة، لم يكن مجرد تنظيم لسباق، بل خطة مدروسة لتخيص ودعم الهجن المحلية وإعطائها فرصة عادلة للتنافس والتطور الفني والمالي".وأضاف المدير التنفيذي "الأرقام والسرعات الاستثنائية التي رصدناها في فئتي الحقايق واللقايا على أرض ميدان الطائف هي بمثابة شهادة جودة لأجود السلالات الوطنية الحرة. هذا التميز والتوقيت الأفضل يرفع القيمة السوقية للهجن مباشرة، ويحولها من موروث ثقافي إلى أصول استثمارية مجدية للملاك.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة اليوم ←