التعاون بين الإحلال والانسجام.. ضاعت الهوية!
واصل التعاون عروضه المخيبة لآمال جماهيره الكبيرة، بخسارته الرابعة هذا الموسم أمام الهلال بسداسية، بعد أن خسر قبلها أمام الحزم والخلود والنصر، وتعادل مع الفيحاء والخليج والفتح، لتكون حصيلته من الجولات السبع الماضية في دوري روشن 3 نقاط فقط.ماذا حدث في التعاون؟في المواسم العشرة الماضية، كان التعاون دائمًا منافسًا على المراكز المتقدمة في الدوري، باستثناء موسم أو موسمين. وفي الموسم الماضي، حقق التعاون المركز السادس ليصل إلى بطولة دوري أبطال آسيا 2.الإحلال الكبير.. سبب رئيسيالإحلال لعناصر الفريق يحدث كثيرًا في العديد من الأندية، وهذا أمر طبيعي، ولكن ما حدث في التعاون هو تغيير ما يقارب 80% من عناصر الفريق، محليين وأجانب، وليس إحلالًا تدريجيًا.ومن الواضح أن هذا الأمر أحدث فجوة كبيرة وتباينًا في المستويات بين هذا الموسم والموسم الماضي، حيث غيّر التعاون ما يقارب خمسة لاعبين كانوا ركائز أساسية خلال السنتين أو الثلاث سنوات الماضية.العنصر المحليكان التعاون دائمًا يتميز بالعنصر المحلي، وفي الموسمين السابقين باع التعاون عقود بعض لاعبيه المميزين، مثل المدافع وليد الأحمد للقادسية، وسعد الناصر للنصر، وسلطان مندش ومحمد محزري للهلال.وهذا الأمر ليس غريبًا أو جديدًا على التعاون، فقد اعتاد النادي بيع عقود لاعبيه، لكن الفارق في الموسمين السابقين كان في عدم تعويض رحيلهم بأسماء جيدة، أو حتى أسماء مقاربة للمستوى الكبير الذي كانوا يقدمونه، مع الأخذ بالاعتبار الدخل العالي الذي حققه الفريق من بيع عقودهم.مدرب جديد.. بطريقة جديدةتعاقد التعاون مع الصربي زاركو، الذي بدأ الموسم مع الفريق، ولكن مع الوصول إلى الجولة السابعة اتضح أنه لا يملك الحلول الكافية.فهل استراتيجية المدرب وتكتيكه لا يتناسبان مع إمكانيات لاعبيه؟ وهل بعض اللاعبين الأجانب لم تصل إليهم فكرة المدرب بالشكل المطلوب، أم أن قدراتهم أقل من متطلبات أسلوبه؟وهذا الأمر قد يكون الأقرب لتلخيص مشكلة التعاون.اللاعبون الأجانبمع الوصول إلى الجولة السابعة، أصبح الحكم منطقيًا على التعاقدات الأجنبية، ولكن بعض أجانب التعاون ظهروا بمستوى أقل من المأمول بشكل كبير، وهو الفريق الذي عُرف عنه جلب عناصر مميزة جدًا خلال السنوات الماضية، على سبيل المثال لا الحصر: توامبا، هيلدون، إيفولو، روجر مارتينيز، فولجيني، وموسى بارو.البحراوي وبلعيد.. الأفضلمع الوصول إلى الجو