الحكم الصومالي معلقا على منع دخوله: انتظروني في مونديال 2030
عاد الحكم الصومالي عمر عرتن بعدما مُنع من دخول الولايات المتحدة لإدارة مباريات في نهائيات كأس العالم لكرة القدم إلى مقديشو، وسط استقبال حافل وتعهد بالمشاركة في البطولة المقبلة 2030. وقال عرتن لأكثر من مئة من المشجعين والصحافيين في مطار مقديشو الرئيس: «سأكون حاضرًا في كأس العالم المقبلة، وسأواصل رفع اسم الصومال عاليًا... على الرغم مما حدث لي، فأنا لست محبطًا». وأضاف «لدينا بلدنا الصومال، وهذا العلم في السراء والضراء. يجب علينا الدفاع عن شرفه، والبقاء أوفياء لمسؤولياتنا، ومواصلة جهودنا لخدمة أمتنا بكل فخر». أثار رفض دخول عرتن الأراضي الأمريكية وحرمانه من أن يصبح أول حكم صومالي يدير مباريات في نهائيات كأس العالم غضبًا عارمًا في بلاده. وقال محمد سعيد، مسؤول حكومي في مقديشو، في المطار «لقد ظلموه ظلمًا مؤلمًا لكل من يهتم بالإنسانية». ودافعت الحكومة الصومالية عن «نزاهتها»، بينما انتقدت المعارضة بشدة إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي شنّ بدوره العديد من الهجمات الكلامية على الصومال، لا سيما وصفه لها بـ«الدولة الفاسدة»، والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لتقاعسه عن دعم حكمه. ومن المقرر أن يظهر عرتن بعد ظهر الأربعاء كضيف شرف في ملعب بمقديشو حيث تُجرى مباراة كرة قدم بين فريقين صوماليين. وكان عرتن، الذي اختير في 2025 حكمًا للعام في فئة الرجال من قبل الاتحاد الإفريقي «كاف»، قد مُنع من دخول الولايات المتحدة السبت بعد وصوله إلى مطار ميامي الدولي. وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة «فرانس برس» في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بأن الحكم «مرتبط بأعضاء مشتبه بهم في منظمات إرهابية»، ما يجعله «غير مؤهل لدخول الولايات المتحدة». كما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لاحقًا أنه لن يكون ضمن قائمة الحكام المشاركين في الحدث الكروي الذي يُجرى كل أربعة أعوام، والذي ينطلق الخميس. وكان تعيين عرتن ضمن قائمة تضم 52 حكمًا لإدارة مباريات النهائيات في كندا والمكسيك والولايات المتحدة مصدر فخر كبير لمواطنيه.