الزلزولي: إصابتي ضربة قاسية.. ولن أستسلم

أعرب الجناح عبد الصمد الزلزولي، لاعب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، عن حزنه الشديد عقب اضطراره إلى الانسحاب من نهائيات كأس العالم 2026 بسبب إصابةٍ في الركبة. وقال مهاجم ريال بيتيس الإسباني في رسالةٍ على حسابه في "إكس": "الغياب عن بطولةٍ بهذه الأهمية يُعدُّ ضربةً قاسيةً للغاية، لكنني لن أستسلم". وأصيب الزلزولي بالتواءٍ في ركبته اليمنى، تعرَّض له في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية التجريبية أمام النرويج "1ـ1"، الأحد، في نيوجيرسي. وأضاف اللاعب: "أودُّ أولًا أن أشكر بصدقٍ جميع الذين بعثوا رسائلَ دعمٍ في الأيام الأخيرة. الغياب عن بطولةٍ مهمةٍ بحجم كأس العالم يُشكِّل ضربةً قويةً جدًّا، ولن أنفي أن ذلك يؤلمني، لكن في اللحظات الصعبة يكون الإيمان والصبر والامتنان غاليًا جدًّا. الحمد لله على كل شيءٍ". وتابع: "مَن يعرفني يعلم أنني لا أستسلم أبدًا، وسأعمل كل يومٍ بقوةٍ وحافزٍ أكثر من أي وقتٍ مضى من أجل العودة لأفضل حالاتي". وختم المغربي حديثه بالقول: "أتمنَّى أيضًا الأفضل لمنتخبنا، وأنا مقتنعٌ بأنهم سيؤدون كل ما في وسعهم من أجل رفع راية بلدنا، وأدعو جميع المغاربة إلى البقاء متَّحدين خلفهم، ودعمهم في كل مرحلةٍ". وحظي الزلزولي بمساندة فريقه ريال بيتيس، الذي كتب على حسابه في "إنستجرام": "نعرف كيف عملت بجدٍّ لتحقيق حلمك في كأس العالم، لكن الحياة توجِّه أحياناً ضرباتٍ غير عادلةٍ. نحن على يقينٍ بأن مهاراتك الكروية، وجهودك ستُكافأ قريباً. نحن معك". ويُشكِّل غياب الزلزولي وأكرد ضربةً قويةً لمحمد وهبي، المدرب الجديد لـ "أسود الأطلس"، في ظل التألق اللافت للجناح الأيسر مع فريقه ريال بيتيس الموسم الماضي، وإسهاماته الفاعلة في إنهائه الدوري الإسباني في المركز الخامس، وعودته إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وسجل الزلزولي، الجناح السابق لبرشلونة وأوساسونا الإسبانيين والبالغ 24 عامًا، عشرة أهدافٍ مع تسع تمريراتٍ حاسمةٍ في 29 مباراةً بالدوري الإسباني. وبرز اللاعب مع الفريق الأندلسي في الدوري الأوروبي "يوروبا ليج"، وأسهم في بلوغه الدور ربع النهائي قبل الخروج على يد براجا البرتغالي، إذ سجل أربعة أهدافٍ، وقدَّم ثلاث تمريراتٍ حاسمة في 12 مباراةً، إضافةً إلى هدفٍ، وتمريرةٍ حاسمةٍ في مباراتين بمسابقة كأس الملك.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: صحيفة الرياضية ←