«السعودي - الأمريكي»: بحث فرص الاقتصاد والاستثمار بين مونديالي 2026 و2034

«السعودي - الأمريكي»: بحث فرص الاقتصاد والاستثمار بين مونديالي 2026 و2034
«السعودي - الأمريكي»: بحث فرص الاقتصاد والاستثمار بين مونديالي 2026 و2034
نظم مجلس الأعمال السعودي - الأمريكي، في مدينة نيويورك، فعالية بعنوان «ما بعد المستطيل الأخضر: رسم مستقبل الرياضة في الساحة العالمية الجديدة»، لبحث فرنظّمجص الشراكة الاقتصادية والاستثمارية التي تتيحها استضافة بطولتي كأس العالم لكرة القدم 2026 و2034، ضمن مبادرة «جودة الحياة» التابعة للمجلس؛ التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في قطاعات الرياضة والسياحة والترفيه والضيافة، ودعم مستهدفات التحول الاقتصادي في المملكة. تعاون اقتصاديوشهدت الفعالية حضور وزير الدولة عضو مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية عضو مجلس إدارة الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 محمد آل الشيخ، والمدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026 أندرو جولياني، إضافة إلى مسؤولين حكوميين وقادة أعمال ومستثمرين من المملكة والولايات المتحدة.وناقش المشاركون تجربة الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في استضافة كأس العالم 2026، وفرص توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، إلى جانب دور الأحداث الرياضية الكبرى في تحفيز الاستثمارات في قطاعات البنية التحتية والسياحة والتقنية والضيافة والترفيه، بما يعزز نمو الاقتصاد الرياضي العالمي. تجارب استثنائيةوأكد آل الشيخ أن الاستعدادات لاستضافة المملكة لكأس العالم 2034 تمثل فرصة مفتوحة للأفكار والاستثمارات والشراكات الدولية، مشيرًا إلى أهمية توظيف الرياضة بوصفها منصة تجمع الأعمال والثقافة والترفيه، وتسهم في تقديم تجارب جماهيرية استثنائية.من جانبه أوضح جولياني أن الولايات المتحدة والمكسيك وكندا نجحوا في تنظيم كأس العالم 2026، وحققوا فوائد اقتصادية مستدامة، معربًا عن اعتزازه بالتعاون مع المملكة خلال استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2034. آفاق واسعةمن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي - الأمريكي تشارلز حلاب، أن الرياضة أصبحت أحد أبرز مجالات التعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن استضافة الولايات المتحدة كأس العالم 2026، واستعداد المملكة لاستضافة نسخة 2034، يفتحان آفاقًا واسعة لتعزيز الشراكات، وتحفيز الاستثمارات، وتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة.وأكد مواصلة جهود المجلس في جمع القيادات الحكومية وقطاع الأعمال، وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مختلف القطاعات المرتبطة بالرياضة.
اقرأ المزيد من المصدر الأصلي: عكاظ ←